Thursday, Rabiʻ I 1, 1448 AH · Aug 13, 2026

Preserving the Prophetic ﷺ tradition for every generation

favorite Support This Mission
logo

Hadith Nabawi

logo

Hadith Nabawi

    SearchBooksTopicsNarratorsTerminologyAbout
person Sign in

About

  • Our Mission
  • Methodology
  • Team
  • Contact

Resources

  • FAQ
  • Book Catalog
  • Narrator Database
  • Topics

Contribute

  • Become a Translator
  • Report an Error
  • Donate
  • GitHub

Legal

  • Terms of Use
  • Privacy Policy
  • License

Follow Us تابعنا

fin@X

Daily Hadith, scholarly articles, and updates from the team.

© 2026 Hadith Nabvi Platform · A project by Learning SoulsHadith e Nabawai (PBUH)
بحر الفوائد المشهور بمعاني الاخبار chevron_right1-1- كتاب الطهارة chevron_rightHadith #169 chevron_right


169 - قال : ح الشيخ الإمام عبد الله بن محمد الحارثي قال : ح خلف بن عامر بن سعيد الهمداني ، ومبارك بن زيد المؤدب ، والليث بن خيرون النجاريون ، قالوا : ح يحيى بن جعفر قال : ح المحاربي قال : ح الفضيل بن غزوان ، عن أبي حازم ، عن أبي هريرة رضي الله عنه قال : أتى النبي صلى الله عليه وسلم رجل ، فقال : يا نبي الله أصابني الجهد ، فأرسل إلى نسائه ، فقلن ، والذي بعثك بالحق ما عندنا إلا الماء ، ثم قال : « ألا رجل يضيف هذا الليلة رحمه الله » ، فقال رجل من الأنصار : أنا يا رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : فدخل على أهله ، فقال : أكرمي ضيف رسول الله صلى الله عليه وسلم ، قالت : والله ما عندنا إلا قوت الصبية قال : فإذا أردوا العشاء ، فنوميهم ، ولا تذكري ضيف رسول الله بشيء ، ثم مري على السراج ، فأطفئيه وتعالي ، فلنطو بطوننا بضيف رسول الله صلى الله عليه وسلم ، ففعلت ، قال : فغدا على رسول الله صلى الله عليه وسلم ، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : « لقد عجب الله من فلان وفلانة » ، فأنزل الله عز وجل فيهما قوله تعالى : ويؤثرون على أنفسهم ولو كان بهم خصاصة ومن يوق شح نفسه فأولئك هم المفلحون (1) قال الشيخ رحمه الله : العجب استعظام الشيء ، واستكباره لخروجه من العبادة ، وبعده من العرف ، قال الله عز وجل خبرا عن الجنة إنا سمعنا قرآنا عجبا (2) ، قيل : بديعا ، لم يسمع مثله ، وذلك أنه لما كان خارجا عن أوصاف كلام الناس ، والعمود المعتاد منه وصفوه بالعجب ، وكل ما خرج من العبادة ، وبعد عن عرف الناس استعظم ذلك ، فالله عز وجل قد أعظم أشياء في كتابه ، فقال في ذكر القيامة : ألا يظن أولئك أنهم مبعوثون ليوم عظيم (3) ، وقال تعالى : رب العرش العظيم (4) ، وقال تعالى : سبحانك هذا بهتان عظيم (5) ، والاستعظام من الله تعالى أن يسمي الشيء عظيما ، ولما كان العجب استعظام الشيء واستكباره ، وكان التعظيم للشيء ، جائزا على الله عز وجل أن يوصف الله تعالى بالعجب كما وصفه به رسوله ، وقد وصف الله تعالى نفسه بصفة العجب بقوله : ( بل عجبت ويسخرون ) ، قرأها الأعمش ، وحمزة ، والكسائي ، وجماعة من القراء برفع التاء ، والقراءة سنة ، وكل ما قرأه القراء المشهورون ، فهي مأثورة عن النبي صلى الله عليه وسلم ، إذا فقراءة هذه الحروف برفع التاء يجب أن يكون قراءة النبي صلى الله عليه وسلم ، وقراءته ترتل لله عز وجل لقوله صلى الله عليه وسلم : « أنزل القرآن على سبعة أحرف » فالعجب إذا من الصفات التي ورد بها السمع في الكتاب ، والسنة ، وقد قال النبي صلى الله عليه وسلم : « عجب الله تعالى من أقوام يقادون إلى الجنة بالسلاسل » فمعنى قوله صلى الله عليه وسلم : « لقد عجب الله من فلان ، وفلانة » ، يجوز أن يكون قد عظم الله تعالى ذلك منهما ، وعظمهما بهذا الفعل ، وعظم مقدارهما ، وأجل قدرهما بما فعلاه من بديع الأمر ، وهو إيثارهما ضيف نبيه صلى الله عليه وسلم على أنفسهما ، وهو الفعل الخارج عن عادات الناس . ويجوز أن يكون معنى قوله صلى الله عليه وسلم : « عجب الله » ، أي : قبل الله منهما ما أتياه ، ورضي ما عملاه ، وعظم ثوابهما على ما فعلاه ويجوز أن يكون معنى التعجب منهما للمؤمنين ، كأنه يقول : « أخبر الله تعالى أنهما أتيا من الأمر العجيب البديع الذي لم يجار العادة ، فيستعظم ذلك على جهة المدح ، لمن جاء به ، والرضا به ، والاستحسان له ، وقد يستعظم الشيء على جهة الذم لمن أتى به ، واستقباح ذلك الفعل منه ، والإنكار على من فعله ، قال الله تعالى وإن تعجب فعجب قولهم أئذا كنا ترابا أئنا لفي خلق جديد (6) ، أنكر الله تعالى ذلك القول ورسوله منهم ، وهو أنهم أنكروا ما أقروا بما هو أعظم منه ، واستعظموا على جهة الإنكار ما جوزوا ما هو أعظم منه ، وهو ابتداء الخلق من الماء المهين ، وإخراج الشيء من العدم إلى الوجود ، وخلق الشيء لا من شيء ، ثم أنكروا عادته بعد إفنائه ، فاستعظم الله تعالى إنكارهم ذلك ، فعجب رسوله جحودهم قدرة الله عز وجل ، وإنكارهم ما هو موجود في فطر العقول ويجوز أن يكون معنى قوله صلى الله عليه وسلم : » عجب الله من أقوام يقادون إلى الجنة بالسلاسل « أي : أظهر عجب هذا الأمر لخلقه ، وبديع هذا الشأن ، وهو أن الجنة التي أخبر الله تعالى بما فيها من النعيم المقيم ، والعيش الدائم فيه ، والخلود في النعيم المقيم الذي من حكم من سمع به من ذوي العقول ، أن يسارع إليها ، ويبذل مجهوده في الوصول إليها ، ويتحمل المكاره والمشقات لينالها ، وهؤلاء يمتنعون عن ذلك ، ويرغبون عنها ، ويزهدون فيها ، حتى يقادون إليها بالسلاسل ، كما يقاد إلى المكروه العظيم الذي تنفر منه الطباع ، ويألم منه الأبدان ، وتكرهه النفوس . ويجوز أن يكون معنى قوله : » عجب الله عز وجل من أقوام « ، أي : رضي عن أقوام ، وقيل : ناسا ، ورفع أقدار عباد ، وعظم مرتبة من صفتهم أنهم يقادون إلى نعيم أنفسهم ، وقرت أعينهم بالسلاسل ، تأبيا منهم على الله تعالى ، وامتناعا منه ، ونفرة عنه ، يخبر النبي صلى الله عليه وسلم أن الله عز وجل يختار من خلقه من يشاء ، ويقبل من يريد ، ويصطفي بعلمه من غير فعل يكون منهم ، ولا سابقة تقدمت منهم ، ويعود إلى الجنة من يمتنع منها ، وينقذ من النار من هو على شفا جرف منها ، بل هو من يتهافت فيها تهافت الفراش في النار . قال النبي صلى الله عليه وسلم : » مثلي ومثلكم كرجل استوقد نارا ، فجعل الفراش يتهافتون في النار ، فأنا آخذ بحجزكم ، وأنتم تتهافتون في النار « ويجوز أن يكون فيه إخبار عن عظيم فضل الله تعالى ، وجليل كرمه بنى دارا ، جعل فيها أنواع النعيم ، وملاذ النفوس ، وقرات الأعين ، ودعا إليها بألطف دعاء ، وبذلها بأيسر مؤنة ، فأعرض عنها أقوام ، وأبوها ، ونفروا عنها ، فقادهم إليها بالسلاسل ، فكان هذا فضله وكرمه مع أمثال هؤلاء ، فكيف يكون فضله وكرمه ، وبره ، وإحسانه بأقوام رغبوا في خدمته ، وتحملوا المشقات ، والمكاره في طلب مرضاته ، وسألوه ما أعد لهم بألسنة الافتقار ، ومدوا إليه طلبا أيدي الاضطرار ، واستعاذوا بوجهه الكريم من عذابه الأليم ، وناره التي يتهافت فيها أقوام ، فبرهم عنها رحمة عليهم ، ونظر إليهم ، فكيف يطرح فيها من يهرب منها ، ويستعيذ به من الوقوع فيها ، أو كيف يحرم من يسأل بألطف السؤال ، ويطلب إليه المجهود منه دارا يعود إليها بالسلاسل من يهرب منها ، ويعرض عنها ، إن ذلك لا يليق بفضله وكرمه ، إنه ذو فضل عظيم ، ومن كريم ، والمستعاذ به من شيطان رجيم

بحر الفوائد المشهور بمعاني الاخبار · Hadith 169

Translated by Dr. Muhammad Muhsin Khan · Reviewed by Islamic University of Madinah · Published March 2020

Chain of Narration

  • أَبِي هُرَيْرَةَ،
  • أَبِي حَازِمٍ
  • الْفُضَيْلُ بْنُ غَزْوَانَ
  • الْمُحَارِبِيُّ2
  • يَحْيَى بْنُ جَعْفَرٍ،
  • الليث بن خيرون النجاريون
  • مبارك بن زيد المؤدب
  • خلف بن عامر بن سعيد الهمداني
  • الشيخ الإمام عبد الله بن محمد الحارثي

Scholarly Opinions on Authenticity

    Topics

    Related Hadith from Other Books