Thursday, Rabiʻ I 1, 1448 AH · Aug 13, 2026

Preserving the Prophetic ﷺ tradition for every generation

favorite Support This Mission
logo

Hadith Nabawi

logo

Hadith Nabawi

    SearchBooksTopicsNarratorsTerminologyAbout
person Sign in

About

  • Our Mission
  • Methodology
  • Team
  • Contact

Resources

  • FAQ
  • Book Catalog
  • Narrator Database
  • Topics

Contribute

  • Become a Translator
  • Report an Error
  • Donate
  • GitHub

Legal

  • Terms of Use
  • Privacy Policy
  • License

Follow Us تابعنا

fin@X

Daily Hadith, scholarly articles, and updates from the team.

© 2026 Hadith Nabvi Platform · A project by Learning SoulsHadith e Nabawai (PBUH)
بحر الفوائد المشهور بمعاني الاخبار chevron_right1-1- كتاب الطهارة chevron_rightHadith #168 chevron_right


168 - كما قال صلى الله عليه وسلم : « إن هذا الدين متين ، فادخل فيه برفق ، ولا تبغض إلى نفسك عبادة الله ، فإن المنبت لا أرضا قطع ، ولا ظهرا أبقى » قال : حدثنا الحسين بن علي بن العطار قال : ح أبو ميسرة قال : ح خلاد بن يحيى قال : ح يحيى المتوكل ، عن محمد بن سوقة ، عن المنكدر ، عن جابر رضي الله عنه ، عن رسول الله صلى الله عليه وسلم فقوله : « عليكم بالقصد » ، كره التعمق ، والغلو في الدين لما علم من جبلة الخلق على الضعف ، وما في طباعهم من الملل ، والسأمة ، خوفا عليهم أن يبغضوا عبادة الله ، ويستثقلوا طاعته ، وتملوا خدمته ، فأمرهم بالاستجمام والاستراحة ؛ لاسترجاع القوى ، وزوال الضجر ، وليكون ذلك أدعى لهم إلى حسن الطاعة لله تعالى ، ومحبة للخدمة له ، وألفة عبادته ، كما قال النبي صلى الله عليه وسلم : « لكني أصوم ، وأفطر ، وأصلي ، وأرقد ، وآتي النساء ، ألا فمن رغب عن سنتي فليس مني » ألا وكل قليل في سنة خير من كثير في بدعة ، وقال النبي صلى الله عليه وسلم لعبد الله بن عمرو : « إن لله عليك حقا ، ولبدنك عليك حقا ، ولأهلك عليك حقا » وكتب سليمان إلى أبي الدرداء رضي الله عنهما : إني أنام ، وأقوم ، وأحسب نومتي كما أحسب قومتي ، وأحسب نومتي طاعة لله تعالى ، هذا الحق ، فإيفاؤه إياه طاعة لله ، ولأن في نومته استجلاب القوة لقومته ، وتشحيذ الطبع ، وحثا منه لنفسه على طاعة ربه عز وجل ، وحبب عبادة الله إلى نفسه ؛ لأن الله عز وجل أحب من عباده أن يحبوه ، ويؤثروه ، ويقبلوا بها عليه ، ولذلك كلفهم الأعمال لتشتغلوا بها عما دونه ، وتقبلوا بها عليه ، وتتوجهوا بأدائها إليه ، فإذا تحملوا منها فوق طاقتهم ملوا ، فتركوها ، وفي تركها ترك الإقبال عليه ، والتوجه إليه ، وهو غني عن أفعال عباده ، ولا يزيده طاعتهم ، ولا ينقصه معصيتهم ، وإنما أراد منهم إظهار فقرهم إليه ، ورؤية اضطرارهم إليه ، وعجزهم ليغنيهم ، ويقويهم ، ويجعلهم ملوكا خالدين ، وأغنياء لا يفتقرون ، وأقوياء لا يضعفون ، سبحان اللطيف بعباده ، والرءوف بهم . ويجوز أن يكون معنى قوله صلى الله عليه وسلم : « إن الله تعالى لا يمل ، حتى تملوا » ، أي : لا يترك ثوابكم ، والإقبال عليكم قبولا لأعمالكم المدخول فيها ما لم تملوا طاعته ، وتستثقلوا خدمته ، وتبغضوا عبادته ، كأنه يقول : إنه عز وجل يقبل عليكم ، وإن قصرتم في عبادته ، ويقبل يسير أعمالكم ، ويثيبكم عليها الجزيل ما دمتم فيها راغبين ، ولها مريدين ، وبنياتكم إليها قاصدين ، وإن لم تبلغوا إرادتكم فيها ، ومقاصدكم منها ، وإنما يترك ثوابكم ، والإقبال لكم ، إذا أعرضتم عنها ، ومللتموها

بحر الفوائد المشهور بمعاني الاخبار · Hadith 168

Translated by Dr. Muhammad Muhsin Khan · Reviewed by Islamic University of Madinah · Published March 2020

Chain of Narration

  • كَمَا

Scholarly Opinions on Authenticity

    Topics

    Related Hadith from Other Books