Thursday, Rabiʻ I 1, 1448 AH · Aug 13, 2026

Preserving the Prophetic ﷺ tradition for every generation

favorite Support This Mission
logo

Hadith Nabawi

logo

Hadith Nabawi

    SearchBooksTopicsNarratorsTerminologyAbout
person Sign in

About

  • Our Mission
  • Methodology
  • Team
  • Contact

Resources

  • FAQ
  • Book Catalog
  • Narrator Database
  • Topics

Contribute

  • Become a Translator
  • Report an Error
  • Donate
  • GitHub

Legal

  • Terms of Use
  • Privacy Policy
  • License

Follow Us تابعنا

fin@X

Daily Hadith, scholarly articles, and updates from the team.

© 2026 Hadith Nabvi Platform · A project by Learning SoulsHadith e Nabawai (PBUH)
بحر الفوائد المشهور بمعاني الاخبار chevron_right1-1- كتاب الطهارة chevron_rightHadith #151 chevron_right


151 - حدثنا به أبو الفضل محمد بن أحمد المروكي قال : ح يعقوب بن أبي حيران قال : ح الحارث بن مسلم ، عن عبد الحكم ، عن أنس بن مالك ، رضي الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : « تسحروا ، فإن في السحور بركة وقوة » ويجوز أن يكون الزيادة في إباحة الطعام والشراب لمن أراد الصيام ، وذلك أنه كان في بدء الأمر أن الصائم إذ نام حرم عليه الطعام ، ثم أباح الله تعالى الأكل والشرب إلى طلوع الفجر بقوله وكلوا واشربوا حتى يتبين لكم الخيط الأبيض من الخيط الأسود من الفجر ثم أتموا الصيام (1) ، فإباحة الأكل والشرب في ليلة الصيام بعد النوم وهو السحور زيادة على إباحة الأكل والشرب عند الإفطار ، وهو رخصة من الله تعالى بقوله علم الله أنكم كنتم تختانون أنفسكم فتاب عليكم . وقد قال النبي صلى الله عليه وسلم : « إن الله يحب أن يؤتى برخصه ، كما يحب أن يؤتى بعزائمه » فيكون معنى الترغيب في السحور ترغيبا في قبول الرخصة التي يحب الله إتيانها . ومعنى البركة الزيادة على الإباحة ، ويجوز أن يكون معنى الزيادة في العمر لأن العمر الحياة ، فيها نوم إلى الأجل المؤقت الذي إذا جاء لا يستأخرون ساعة ولا يستقدمون ، وهذه المدة فيها نوم ويقظة ، والنوم موت واليقظة حياة ، قال تعالى هو الذي يتوفاكم بالليل ، وقال تعالى الله يتوفى الأنفس حين موتها والتي لم تمت في منامها (2) ، فسمى الوفاة التي هي النوم موتا ، واليقظة حياة ونشورا بقوله ثم يبعثكم فيه (3) ، وفي مدة الحياة معنيان : اكتساب الطاعة للمعاود ، واقتناء المرافق للمعاش ، ومن المرافق الأكل والشرب ، قال تعالى يا أيها الرسل كلوا من الطيبات (4) وفي السحور يقظة ، وهي الحياة ، فهو زيادة في الحياة وأكل وشرب ، وهو زيادة في مرافق الحياة ، وفيه في زيادة اكتساب الطاعة ؛ لأن من أراد السحور ربما تطهر وصلى ، فإن قصر سمى الله ودعا ، وإن غفل عن الذكر وكسل عن الصلاة ، فإن الأكل والشرب لنية الصيام طاعة ، ففيه زيادة الحياة ، وزيادة الرفق ، وزيادة الطاعة ، وهذا هو العمر ، ففي السحور زيادة الرفق في العمر ، ويكون في السحور زيادة وقت السحور على الأوقات الفاضلة المرغوب فيها ، وهي أوقات الصلوات الخمس ، فإنها أفضل أوقات الزمان في اليوم والليلة ، ويفتح فيها أبواب السماء ، وتنزل الرحمة ، ويستجاب فيها الدعاء ، وفي وقت السحور كذلك ، قال الله تعالى والمستغفرين بالأسحار (5) ، وقال وبالأسحار هم يستغفرون (6) وقال صلى الله عليه وسلم : « إذا كان الثلث الأخير من الليل يقول الله سبحانه : هل من داع فأستجيب له ، هل من مستغفر فأغفر له ، هل من سائل فأعطيه » وسئل النبي صلى الله عليه وسلم : أي الليل أسمع ؟ قال : « الثلث الأخير من الليل » ، وقد قال صلى الله عليه وسلم : « من الفطرة تأخير السحور » أراد إن شاء الله أن يقع في الثلث الأخير من الليل ليكون فيه دعوة واستغفار فيجاب ، وسؤال حاجة فتقضى ، فوقت السحور زيادة على الأوقات المرغوب فيها التي هي أوقات الصلوات الخمس ، إذا فالسحور زيادة في القوة ، وزيادة في إباحة الأكل والشرب ، وزيادة في الرخص التي يحب الله إتيانها ، وزيادة في الحياة ، وزيادة في الرفق فيها ، وزيادة في اكتساب الطاعة ، وزيادة على الأوقات التي يستجاب فيها الدعاء . وقد ورد في الحديث : إن الرخصة بركة ، وهو أنه لما نزلت آية التيمم ، وكان السبب فيه أن عائشة رضي الله عنها فقدت قلادة لها في بعض الغزوات ، فأقام رسول الله صلى الله عليه وسلم على طلبها ، والناس على غير ماء ، فنزلت آية التيمم ، فقيل لعائشة رضي الله عنها : ما هذا بأول بركتكم يا آل أبي بكر ، فجعل الرخصة في هذا الحديث بركة يجوز أن يكون فيه بركة ؛ لأنه لا حساب فيه ، قال النبي صلى الله عليه وسلم : « أربع نفقات لا حساب للعبد فيهن : نفقة على عياله ، وعلى والده ، وعلى إفطاره ، وعلى سحوره » ثم في السحور فوائد ، قيل : فيه حصول النية للصوم من الليل ، فيزول الاختلاف في جواز صومه ، وفيه مخالفة لأهل الكتاب ، قال صلى الله عليه وسلم : « فصل ما بين صيامنا وصيام أهل الكتاب أكلة السحور » وقال بعض شيوخنا رحمهم الله : إن السحور وقت النجاة ، قال تعالى نجيناهم بسحر نعمة من عندنا كذلك نجزي من شكر (7) ، كأنه جعل وقت السحر وقت الزيادة نعمة ونجاة من نعمة ، والسحور يكون في هذا الوقت ، فتيقظ المتسحر في ذلك الوقت بهلاك من هلك ، ونجاة من نجا . وقيل فيه : قال صلى الله عليه وسلم : « اللهم بارك لأمتي في بكورها » ، فأجيب إلى ذلك ، فقال : « تسحروا ؛ فإن في السحور بركة » أي : بركة البكور

بحر الفوائد المشهور بمعاني الاخبار · Hadith 151

Translated by Dr. Muhammad Muhsin Khan · Reviewed by Islamic University of Madinah · Published March 2020

Chain of Narration

  • اَنَسِ بْنِ مَالِکٍ،
  • عَبْد الْحَكَمِ
  • الْحَارِثِ بْنِ مُسْلِمٍ
  • يعقوب بن أبي حيران
  • به أبو الفضل محمد بن أحمد المروكي

Scholarly Opinions on Authenticity

    Topics

    Related Hadith from Other Books