Thursday, Rabiʻ I 1, 1448 AH · Aug 13, 2026

Preserving the Prophetic ﷺ tradition for every generation

favorite Support This Mission
logo

Hadith Nabawi

logo

Hadith Nabawi

    SearchBooksTopicsNarratorsTerminologyAbout
person Sign in

About

  • Our Mission
  • Methodology
  • Team
  • Contact

Resources

  • FAQ
  • Book Catalog
  • Narrator Database
  • Topics

Contribute

  • Become a Translator
  • Report an Error
  • Donate
  • GitHub

Legal

  • Terms of Use
  • Privacy Policy
  • License

Follow Us تابعنا

fin@X

Daily Hadith, scholarly articles, and updates from the team.

© 2026 Hadith Nabvi Platform · A project by Learning SoulsHadith e Nabawai (PBUH)
بحر الفوائد المشهور بمعاني الاخبار chevron_right1-1- كتاب الطهارة chevron_rightHadith #149 chevron_right


149 - ما حدثناه حاتم ، قال : ح يحيى قال : ح يحيى قال : ح سليمان يعني ابن بلال ، عن سهيل ، عن أبيه ، عن أبي هريرة رضي الله عنه قال : قال سعد بن عبادة ، رضي الله عنه : يا رسول الله لو وجدت مع امرأتي رجلا لم أمسه حتى آتي بأربعة شهداء ؟ فقال النبي صلى الله عليه وسلم : « نعم » قال : كلا والذي بعثك بالحق إن كنت لمعاجله بالسيف قبل ذلك ، فقال رسول الله في رواية : « كفى بالسيف شاهدا » في رواية قال : « اسمعوا إلى ما يقول سيدكم : إنه لغيور ، ولأنا أغير منه ، والله أغير مني » فدل هذا الحديث على أنه أراد معالجة العقوبة قبل وقتها لغيرته ، ولم يخف التبعة فيها لشرفه في قومه ، فكان النبي صلى الله عليه وسلم أخبر أنه أغير من سعد ، وأشرف ، وأبلغ سؤددا منه ، وهو ينتهي إلى الحد في الغيرة ، فلا يعاجل بالعقوبة مواقع الفاحشة قبل وقتها ، والله أغير مني وأعلى وأجل ، وهو لا يعاجل بالعقوبة ، والشخص الذي شرفه وسؤدده من جهة الشخص بالنمو والازدياد لإلزامه أحق وأولى ، ثم الأشخاص وهم المترفعون الأشراف ، ومن عظم قدره منهم لعمله من قوة للسلطان ، أو شرف بحال ، واتباع ، ويكون لشرفهم نموا ، وتزايدا ، وبالعلل ، والأسباب ، فإنهم يحبون أن يعذروا من أفعالهم التي يجوز أن يلاموا عليها ، ويلزمهم التعبير فيها حدا ، فلا يجوز لهم مجاوزتها ، وأقدار ليس لهم تعديها ، فربما يفعلون الفعل الذي يلزمهم اللوم عليها لهذه العلل ، وهم يحبون أن يعذروا إلى الناس في أفعالهم لإزالة اللوم عنهم ، والتعبير لهم ، والنكير ممن فوقهم عليهم ، فالله تعالى في جلاله ، وعظمته ، وكبريائه ، وقهره لخلقه يبدي العذر فيما يفعل بخلقه من عدو يهلكه ، أو ولي يبليه ، فقال في أعدائه : وما ظلمهم الله ولكن كانوا أنفسهم يظلمون (1) ، وما ظلمناهم ولكن كانوا هم الظالمين (2) ، وقال : ذلك جزيناهم ببغيهم (3) ، وأشباهه كثير ، وقال في أوليائه : ثم صرفكم عنهم ليبتليكم (4) الآية ، وقال تعالى وأوذوا في سبيلي (5) ، ولا تحسبن الذين قتلوا في سبيل الله (6) ، وقال إن الذين جاءوا بالإفك عصبة منكم لا تحسبوه شرا لكم بل هو خير لكم (7) ، وما أصابكم يوم التقى الجمعان (8) ، فهو جل جلاله وعز يبدي هذه الأعذار في فعله ، وقد بعث الأنبياء مبشرين ومنذرين لئلا يكون للناس على الله حجة بعد الرسل (9) ، ولئلا يقولوا يوم القيامة إنا كنا عن هذا غافلين (10) ، أو تقولوا لو أنزل علينا الكتاب لكنا أهدى منهم (11) . وأمثالها كثيرة ، فأبدى هذه الأعذار إلى خلقه ، وأحب إبداء العذر في فعله مع غناه عن ذلك ، إذ لا يلزمه تعالى في فعله لوم ، ولا يلحقه تغير ، ولا من غيره عليه نكير ، ولا حد له فيجاوزه ، وهو يفعل ما يفعل في ملكه ، وهو حكيم عالم قادر ، يفعل ما يشاء ، ويحكم ما يريد ، لا يسأل عما يفعل وهم يسألون وهو تعالى يحب العذر فضلا منه وكرما ، وإجلالا لعذر أوليائه وبرا بهم ، ولطفا بهم أكثر من محبة الأجلة والأشراب الذين هم أشخاص معلولون ، وعباد مربوبون ، وهو الجليل العظيم الرب الكريم . ويجوز أن يكون معناه أنه يحب العذر من عباده إليه ، وهو أن يعتذروا إليه من خباءاتهم ، وتقصيرهم ، فيغفرها لهم ، وبعث المرسلين ليحثوا على ذلك عباده ، وليبلوا أعذار عباده ، ويشفعوا لهم ، كما قال الذين يحملون العرش ومن حوله (12) ، إلى قوله تعالى فاغفر للذين تابوا الآية . وقوله : « ولا شخص أحب إليه المدح من الله » الأشخاص : وهم المترفعون المتزايدون يحبون أن يمدحوا ويثنى عليهم في أوصافهم في أنفسهم وأفعالهم بمكان غيرهم وأوصافهم ، فهل غيرهم بهم وأفعالهم بقوة يحدثها فيهم من له العذرة والقوة ، ويستحق عليهم الثواب منهم في المدح لهم ، والثناء عليهم ، وربما لم يثنوا لرؤية فضل بدونه فيهم ، وهم بحبهم عنه عواري ، والله تعالى للمدح أحب ، وللثناء عليه أشكر ، إذ هو المستحق للمدح ، وهو الله تعالى رفيع الأوصاف ، جميل الأفعال ، وهو المنعم المتفضل ، ذو الجلال والجمال ، فهو يحب المدح من عباد له ، والثناء منهم عليه ، والحمد والشكر له ليثيبهم عليه أفضل الثواب ، وينعم عليهم بأفضل النعم ، وكذلك وعد الجنة ليمدح بالفضل واللطف والبر ؛ لأنه لا يستحق عليه شيئا ، ولا يجب عليه فعل فهو متفضل فيما وعد من الجنة ونعيمها ، فأحب أن يمدح بما يمدح المتفضل الحسن الفعال ، الجميل الأوصاف ، ووعد أيضا على المدح له والثناء له والشكر له الجنة وثوابها ونعيمها ، وما أعد فيها مما لا عين رأت ، ولا أذن سمعت ، ولا خطر على قلب بشر ، فهو للمدح أشد حبا من الأشخاص المعلومين ، وهو بالمدح أولى ، وله أحق ، تبارك الله الممدوح في أوصافه ، المحمود على أفعاله ، المنعم على عباده ، المتفضل البر الرءوف

بحر الفوائد المشهور بمعاني الاخبار · Hadith 149

Translated by Dr. Muhammad Muhsin Khan · Reviewed by Islamic University of Madinah · Published March 2020

Chain of Narration

  • سَعْدُ بْنُ عُبَادَةَ:
  • أَبِي هُرَيْرَةَ،
  • أَبِيهِ
  • سُهَيْلٌ،
  • سُلَيْمَانُ يَعْنِي ابْنَ بِلَالٍ
  • يَحْيَى
  • يَحْيَى
  • حَاتِمٌ،
  • مَا

Scholarly Opinions on Authenticity

    Topics

    Related Hadith from Other Books