Thursday, Rabiʻ I 1, 1448 AH · Aug 13, 2026

Preserving the Prophetic ﷺ tradition for every generation

favorite Support This Mission
logo

Hadith Nabawi

logo

Hadith Nabawi

    SearchBooksTopicsNarratorsTerminologyAbout
person Sign in

About

  • Our Mission
  • Methodology
  • Team
  • Contact

Resources

  • FAQ
  • Book Catalog
  • Narrator Database
  • Topics

Contribute

  • Become a Translator
  • Report an Error
  • Donate
  • GitHub

Legal

  • Terms of Use
  • Privacy Policy
  • License

Follow Us تابعنا

fin@X

Daily Hadith, scholarly articles, and updates from the team.

© 2026 Hadith Nabvi Platform · A project by Learning SoulsHadith e Nabawai (PBUH)
بحر الفوائد المشهور بمعاني الاخبار chevron_right1-1- كتاب الطهارة chevron_rightHadith #148 chevron_right


148 - قال المصنف رحمه الله قال : حدثنا حاتم ، قال : ح يحيى قال : ح يحيى قال : ح أبو عوانة ، عن عبد الملك بن عمير ، عن وراد ، عن المغيرة بن شعبة رضي الله عنه قال : بلغ النبي صلى الله عليه وسلم أن سعد بن عبادة رضي الله عنه يقول : لو وجدت مع امرأتي رجلا لضربته بالسيف ، فقال صلى الله عليه وسلم : « أتعجبون من غيرة سعد ، فوالله لأنا أغير من سعد ، والله أغير مني ، ومن غيرة الله تعالى أن الله تعالى حرم الفواحش ما ظهر منها وما بطن ، ولا شخص أغير من الله تعالى ، ولا شخص أحب إليه العذر من الله ، فمن أجل ذلك بعث المرسلين مبشرين ، ومنذرين ، ولا شخص أحب إليه المدح من الله تعالى ، ولذلك وعد الجنة » قال الشيخ رحمه الله : ويجوز أن يكون معنى قوله : « لا شخص أغير من الله » ، أي : لا ينبغي لشخص أن يكون أغير من الله ، فمعناه ، أي : لا يكون العباد الذين هم أشخاص أغير من الله الذي ليس بشخص ؛ لأن الله تعالى لا يوصف بالشخص ، تعالى الله عن ذلك علوا كبيرا . ويجوز أن يكون معناه كأنه يقول : ليس من حق من يترفع ، ويعظم قدره ، ويشرف مرتبته أن يكون لشرفه في الرتبة ، وعظم قدره ، وترفعه على غيره ، وأن يكون أغير من الله تعالى ، والله تعالى جليل عظيم ، رفيع المكان ، وهو على جلالته وكبريائه ، وشدته شدة غيرته ، يمهل عباده في مواقعتهم الفواحش ، ولا يعاجلهم بالعقوبة عليها ، فلا ينبغي لعبد أن يرتفع عن الإمهال ، وترك معاجلة العقوبة لغيرته ، فيقتل من يواقع الفاحشة ، ويأتيها ، ولكن يمهل إلى أن تطلق عنه الأمر من الله تعالى في قتله ، فإن أطلق الأمر ، وإلا مهل وتربص ، وإن كان شديد الغيرة ، وذلك أن سعدا كان سيد قومه ، وشريف قبيلته الخزرج ، وسيدها ، ورفيع القدر فيها ، وجليل الخطر عندها ، ومن كان كذلك ، فهو أقدر على معاجلة العقوبة ، إذ يكاد يخاف تبعتها ، والشخص ما ارتفع ، ونما ، وتزايد ، فكأنه يقول : من كان رفعته ، وشرفه ، وجلالة قدره بالنمو ، والتزايد ، والارتفاع من حالة الانخفاض ، فلا ينبغي أن يجاوز الحد الذي حد له ، والوقت الذي يجوز له أن يواقع بالعقوبة مواقع الفاحشة ، فإن الله أجل وأعظم ، وأعلى جلالته ، وعظمته ، وعلوه ، لم يزل ، ولا يزال ، وغيرته أشد ، وهو مع هذا يمهل مواقع الفاحشة ، ولا يعاجله ، فالشخص أولى بترك معاجلة العقوبة ، الدليل على هذا التأويل رواية أبي هريرة رضي الله عنه ، وهو

بحر الفوائد المشهور بمعاني الاخبار · Hadith 148

Translated by Dr. Muhammad Muhsin Khan · Reviewed by Islamic University of Madinah · Published March 2020

Chain of Narration

  • الْمُغِيرَةِ بْنِ شُعْبَةَ
  • وَّرَّادٍ،
  • عَبْدِ الْمَلِكِ بْنِ عُمَيْرٍ
  • أَبُو عَوَانَةَ،
  • يَحْيَى
  • يَحْيَى
  • حَاتِمٌ،
  • المصنف

Scholarly Opinions on Authenticity

    Topics

    Related Hadith from Other Books