Thursday, Rabiʻ I 1, 1448 AH · Aug 13, 2026

Preserving the Prophetic ﷺ tradition for every generation

favorite Support This Mission
logo

Hadith Nabawi

logo

Hadith Nabawi

    SearchBooksTopicsNarratorsTerminologyAbout
person Sign in

About

  • Our Mission
  • Methodology
  • Team
  • Contact

Resources

  • FAQ
  • Book Catalog
  • Narrator Database
  • Topics

Contribute

  • Become a Translator
  • Report an Error
  • Donate
  • GitHub

Legal

  • Terms of Use
  • Privacy Policy
  • License

Follow Us تابعنا

fin@X

Daily Hadith, scholarly articles, and updates from the team.

© 2026 Hadith Nabvi Platform · A project by Learning SoulsHadith e Nabawai (PBUH)
بحر الفوائد المشهور بمعاني الاخبار chevron_right1-1- كتاب الطهارة chevron_rightHadith #133 chevron_right


133 - قال : حدثنا به بكر بن محمد بن حمدان قال : ح محمد بن الفرج الأزرق قال : ح الواقدي قال : ح إبراهيم بن إسماعيل ، عن عبد الله بن أبي سفيان ، عن يزيد بن ركانة ، عن محمد ابن الحنفية ، عن أبيه رضي الله عنه ، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال : « إن الله تعالى يحب المفتن التواب » والمفتن التواب مقبل على الله مواجه له ، راجع في كل وقت إليه ، كلما صرفته عنه فتنة ردته إليه توبة ، والتوبة هي الرجوع إلى الله تعالى ، وكذا الأوبة والإنابة ، غير أن التوبة يقال عند الرجوع من المناهي والمعاصي بالاستغفار ، والأوبة أكثر ما يقال عند الرجوع من حالة الطاعة إلى الله تعالى بالشكر والحمد ، والعبد بين حالتين : حالة طاعة ، وحالة معصية ، وهما صنفان للعبد ، لا يكاد ينفك منهما ، والعبد مأمور بالرجوع إلى الله تعالى في كل وقت ، وفي كل حال ، قال الله تعالى وتوبوا إلى الله جميعا أيها المؤمنون لعلكم تفلحون (1) ، فمن رجع إلى الله من صفته التي هي المعصية فهو تواب ، ومن رجع إلى الله تعالى من صفته التي هي الطاعة فهو أواب ، قال الله تعالى في قصة أيوب صلوات الله عليه وسلامه نعم العبد إنه أواب (2) فالموصوف بالمعصية مأمور بالرجوع إلى الله تعالى بقول : أستغفر الله ، والموصوف بالطاعة مأمور بالرجوع إلى الله تعالى بقوله : الحمد لله ، وذلك أن من أقام على صفته التي هي المعصية ولم يرجع منها إلى الله تعالى فهو مصر ، ومن سكن إلى صفته التي هي الطاعة ، ولم يرجع فيها إلى الله تعالى فهو إما مراء أو معجب أو مشرك فمن نظر إلى الخلق في حال الطاعة فهو مراء ، ومن نظر إلى نفسه فهو معجب ، فمن أراد بها عوضا غير الله تعالى فهو مشرك ، ومن نظر من حال المعصية إلى الله تعالى بالخوف والرهبة والحياء فرجع إلى الله بالندم والاستغفار فهو حبيب الله ، قال الله عز وجل إن الله يحب التوابين ويحب المتطهرين (3) ، ومن نظر إليه في حال الطاعة برؤية المنة وشهود التوفيق بالشكر له ، والثناء عليه ، فهو حبيب الله ، محسن ، قال الله عز وجل والله يحب المحسنين (4) ، وفي هذا دليل على محبة الله للمؤمن ؛ لأن المحب يحب إقبال محبوبه عليه ، ونظره إليه ، ويكره إعراضه عنه ، واشتغاله بسواه بدونه ، ونظره إلى غيره ، فالله عز وجل من محبته لعبده المؤمن يكره له نظره إلى غيره واشتغاله بسواه ، وإن كان فيما أمر به وندب إليه ويحب له رجوعه وإقباله عليه ، وإن كان فيما نهى عنه وزجر منه ، قال النبي صلى الله عليه وسلم فيما يروي عن الله عز وجل : « عبدي إن لقيتني بقراب الأرض خطيئة لقيتك بمثلها مغفرة » ، قال الله تعالى يا عبادي الذين أسرفوا على أنفسهم لا تقنطوا من رحمة الله إن الله يغفر الذنوب جميعا إنه هو الغفور الرحيم وأنيبوا إلى ربكم (5) الآية

بحر الفوائد المشهور بمعاني الاخبار · Hadith 133

Translated by Dr. Muhammad Muhsin Khan · Reviewed by Islamic University of Madinah · Published March 2020

Chain of Narration

  • أَبِيهِ
  • مُحَمَّدِ ابْنِ الْحَنَفِيَّةِ
  • يزيد بن ركانة
  • عَبْدُ اللهِ بْنُ أَبِي سُفْيَانَ
  • إبراهيم بن إسماعيل
  • الْوَاقِدِيُّ،
  • مُحَمَّدُ بْنُ الْفَرَجِ الْأَزْرَقُ
  • به بكر بن محمد بن حمدان

Scholarly Opinions on Authenticity

    Topics

    Related Hadith from Other Books