Thursday, Rabiʻ I 1, 1448 AH · Aug 13, 2026

Preserving the Prophetic ﷺ tradition for every generation

favorite Support This Mission
logo

Hadith Nabawi

logo

Hadith Nabawi

    SearchBooksTopicsNarratorsTerminologyAbout
person Sign in

About

  • Our Mission
  • Methodology
  • Team
  • Contact

Resources

  • FAQ
  • Book Catalog
  • Narrator Database
  • Topics

Contribute

  • Become a Translator
  • Report an Error
  • Donate
  • GitHub

Legal

  • Terms of Use
  • Privacy Policy
  • License

Follow Us تابعنا

fin@X

Daily Hadith, scholarly articles, and updates from the team.

© 2026 Hadith Nabvi Platform · A project by Learning SoulsHadith e Nabawai (PBUH)
بحر الفوائد المشهور بمعاني الاخبار chevron_right1-1- كتاب الطهارة chevron_rightHadith #132 chevron_right


132 - قال : حدثنا حاتم بن عقيل ، قال : حدثنا يحيى بن إسماعيل ، قال : ح يحيى الحماني قال : ح أبو الأحوص ، وأبي عن الأعمش ، عن عمارة بن عمير ، عن الحارث بن سويد قال : سمعت عبد الله بن مسعود رضي الله عنه قال : سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول : « لله أفرح بتوبة عبده من رجل نزل بدوية مهلكة معه راحلته (1) فأضل راحلته ، فطلبها ، حتى أدركه الموت ، فقال : أرجع إلى مكان رحلي ، فأموت فيه ، فرجع ، فنام ، فاستيقظ ، فإذا راحلته فوق رأسه عليه طعامه وشرابه » قال الشيخ الإمام المصنف رحمه الله : الفرح سرور يكون عقب حزن وكآبة وغم ، وأكثر ما ترد لفظة الفرح إنما ترد عقب اهتمام وحزن ، وكذلك قالوا ما من ترحة إلا وبعد فرحة ، وذكر في الحديث أن الله تعالى يفرح بتوبة العبد ، ودل الحديث على الذي قلناه ؛ لأن الذي أضل راحلته في دوية مهلكة ، فأضل طعامه ، وشرابه يكون في غاية من الحزن والأسف والغم ، فإذا وجدها سر بذلك غاية السرور ، فعبر عن عظم السرور الذي هو بعد عظم الحزن والكآبة والغم ، والفرح ، ثم كان السرور عبارة عن بسط الوجه ، وسعة الصدر ، واستنارة الوجه ، وإنما قيل سرور ؛ لأن المسرور بالشيء يستنير وجهه ، ويرق أسارير وجهه ، وهي عروقه ، والفرح معظم السرور وغايته ، والنبي صلى الله عليه وسلم وصف الله تعالى بالفرح ، فهو صفة الله تعالى على ما يستحقه ، ويليق به بخلاف ما يعرف من الخلق ، وبخلاف ما يقع تحت أوهامنا ، وتدركه عقولنا ، ويجوز أن يكون ذلك عبارة عن بسط الرحمة من الله تعالى ، وإفاضتها على العبد ، وحسن القبول من الله لعبده ، وإقباله عليه ، وإكرامه له ، وبره إياه إذا أقبل عليه العبد ، ورجع إليه . فمعنى الحديث والله أعلم : إخبار عن كرم الله تعالى وفضله ومحبته لعبده المؤمن ، وكرامته عليه ، وعظم منزلته عنده ، وجليل قدره ، ومحله منه ، حتى يكره إعراضه ، وذهابه عنه ، ويحب منه إقباله عليه ، ودنوه منه ، وإيثاره إياه ؛ لأن من أضل راحلته وطعامه وشرابه ، ثم أصابها أقبل عليها ، وألزمها قربه ، وجعلها نصب عينيه ، وأوجب على نفسه حفظها ، وعماها عما ينفرها عنه ، فأخبر النبي صلى الله عليه وسلم أن الله تعالى لمحبته لعبده المؤمن يكره ذهاب عبده منه ، وإعراضه عنه مع غناه ، وحاجة عبده إليه ، وأنه لا يتركه في عصيانه وإعراضه وذهابه عنه ، بل يرده إليه ، ويقبل به عليه ، وهذا معنى قوله صلى الله عليه وسلم : « تطلبها » إن شاء الله ، وأنه إذا رجع إليه ، وأعرض عما سواه ، وأقبل عليه قبله الله عز وجل مكرما له ، معظما قدره ، مقبلا عليه ، مرضيا له ، وجعله في حفظه ، وكنفه ، ورعايته ، وعصمه عما ينفره عنه ، وعما يريد الذهاب به عن غرور الدنيا ، ومكايد العدو ، وخدع النفس ، وفتنة الخلق ، ويجعله من خواصه ، ويحول بينه وبين ما يرد به ، ومن محبته لعبده المؤمن يريد منه إقباله عليه ، ومواجهته إياه ، ونظره إليه ، ولا يتعاظمه ذنبه وإن كثر ، وعصيانه له وإن عظم إذا رجع إليه ، وأقبل عليه أن يغفر له . وقد أخبر النبي صلى الله عليه وسلم لهذا المعنى حيث قال : « الله تعالى يحب المفتن التواب »

بحر الفوائد المشهور بمعاني الاخبار · Hadith 132

Translated by Dr. Muhammad Muhsin Khan · Reviewed by Islamic University of Madinah · Published March 2020

Chain of Narration

  • عَبْدِ اللهِ بْنِ مَسْعُودٍ
  • الْحَارِثِ بْنِ سويد
  • عُمَارَةَ بْنِ عُمَيْرٍ
  • الْاَعْمَشِ
  • أَبُو الْأَحْوَصِ، وَأَبِي،
  • يحيى الحماني
  • يَحْيَى بْنُ إِسْمَاعِيلَ،
  • حاتم بن عقيل

Scholarly Opinions on Authenticity

    Topics

    Related Hadith from Other Books