Thursday, Rabiʻ I 1, 1448 AH · Aug 13, 2026

Preserving the Prophetic ﷺ tradition for every generation

favorite Support This Mission
logo

Hadith Nabawi

logo

Hadith Nabawi

    SearchBooksTopicsNarratorsTerminologyAbout
person Sign in

About

  • Our Mission
  • Methodology
  • Team
  • Contact

Resources

  • FAQ
  • Book Catalog
  • Narrator Database
  • Topics

Contribute

  • Become a Translator
  • Report an Error
  • Donate
  • GitHub

Legal

  • Terms of Use
  • Privacy Policy
  • License

Follow Us تابعنا

fin@X

Daily Hadith, scholarly articles, and updates from the team.

© 2026 Hadith Nabvi Platform · A project by Learning SoulsHadith e Nabawai (PBUH)
بحر الفوائد المشهور بمعاني الاخبار chevron_right1-1- كتاب الطهارة chevron_rightHadith #128 chevron_right


128 - قال : حدثنا محمد بن أحمد البغدادي ، قال : ح أبو عبد الله محمد بن خلف المروزي قال : ح كامل بن طلحة قال : ح عباد بن عبد الصمد ، عن أنس بن مالك ، رضي الله عنه ، يرفعه إلى النبي صلى الله عليه وسلم قال : « طبقات أمتي خمس طبقات ، كل طبقة منها أربعون سنة ، فطبقتي وطبقة أصحابي أهل العلم والإيمان ، والطبقة الثانية إلى الثمانين أهل البر والتقوى ، والطبقة الأخرى إلى العشرين ومائة أهل التراحم والتواصل ، والطبقة الأخرى إلى ستين ومائة أهل التقاطع والتدابر ، والطبقة الأخرى إلى المائتين أهل الهرج والهرب ، ثم تربية جرو في ذلك الزمان خير من تربية ولد » قال الشيخ الإمام الزاهد المصنف رحمه الله : العلم تبين الشيء كما هو ، والإيمان التيقن به ، وهو التصديق له ، فالعلم للقلب بمنزلة البصر للرأس ، فما أدركه البصر سمي رؤية ، وما أدركه القلب سمي علما ، واليقين للفؤاد بمنزلة العلم للقلب ، فما أدركه الفؤاد سمي يقينا ، والفؤاد داخل القلب وباطنه ، والقلب ظاهره ، والصدر ساحة القلب ، فيجوز أن يكون معنى قوله صلى الله عليه وسلم : « فطبقتي وطبقة أصحابي أهل العلم والإيمان » أي : هم أرباب القلوب ، وأصحاب المكاشفات والمشاهدات ؛ لأن العلم بالشيء لا يقع إلا بعد كشوف ذلك المعلوم ، فظهوره للقلب ، كما أن الرؤية للبصر لا يقع للبصر إلا بعد ارتفاع الموانع والسواتير بينه وبين المرئي ، إذ بعد شهود الفؤاد ، كما أن المرئي تعرض فيه الشكوك والخواطر ، واليقين شهود الفؤاد للشيء المعلوم ، فقد يجوز أن يعلم الشيء ويعترضه فيه الشكوك والخواطر لبعده عن البصر ، أو علة تحدث في البصر ، وكأن المرئي محدود له كيفية ، فإذا شهد الرأي المرئي شهود حضور ولم يحدث في البصر علة رأى الشيء كما هو ، فاليقين للعلم بمنزلة الشهود للبصر ، فإذا شهد القلب المعلوم ، وأبصره بعين الفؤاد الذي هو اليقين زالت عنه العوارض والشكوك ، فصدق به ، فالعلم صفة للقلب السليم ، والقلب السليم هو الذي ليس له إلى الخلق نظر ، ولا للنفس عنده خطر ، ولا للدنيا فيه أثر ، قال الله تعالى إلا من أتى الله بقلب سليم (1) ، واليقين صفة للفؤاد الشاهد ، قال الله عز وجل أو ألقى السمع وهو شهيد (2) ، قيل : شهيد الفؤاد أي : رأى له قال الله تعالى ما كذب الفؤاد ما رأى (3) فوصف الفؤاد بالرؤية الحقيقية التي لا يشوبها خاطر شك ، ولا عارض ريب ، فالعلم والإيمان صفتان للقلوب السالمة ، والأفئدة الشاهدة ، فدل ذلك على قوله صلى الله عليه وسلم : « أهل العلم والإيمان » ، أنهم أرباب القلوب السليمة التي كشفت لها أستار الغيوب ، حتى صار الغيب لهم شهودا ، وأنهم أصحاب أفئدة الشاهدة الحاضرة لما كوشف لها ، الموقنة بها ، المصدق لها ، كأنها لها حاضرة ، وهي لها شاهدة . فقد قال حارثة : عزفت نفسي عن الدنيا ، فكأني أنظر إلى عرش ربي بارزا ، وكأني أنظر إلى أهل الجنة يتنعمون ، وإلى أهل النار يعذبون ، وقال عبد الله بن عمر رضي الله عنهما : إنا كنا نتراءى الله تعالى في ذلك المكان يعني في الطواف . وقال علي رضي الله عنه في ابن عباس رضي الله عنهما : كأنه ينظر إلى الغيب من دون ستر رقيق . فهذه أوصاف أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم ، ومن ليس من عاينهم ، فما ظنك بالصديق الأكبر ، والفاروق ، وذي النورين الأنور ، والعلي الأزهري ؟ إلى سائر العشرة المشهود لهم ، وأصحاب الشجرة المرضي عنهم رضوان الله عليهم أجمعين

بحر الفوائد المشهور بمعاني الاخبار · Hadith 128

Translated by Dr. Muhammad Muhsin Khan · Reviewed by Islamic University of Madinah · Published March 2020

Chain of Narration

  • اَنَسِ بْنِ مَالِکٍ،
  • عَبَّادِ بْنِ عَبْدِ الصَّمَدِ،
  • كَامِلُ بْنُ طَلْحَةَ،
  • أبو عبد الله محمد بن خلف المروزي
  • مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ الْبَغْدَادِيُّ،

Scholarly Opinions on Authenticity

    Topics

    Related Hadith from Other Books