Thursday, Rabiʻ I 1, 1448 AH · Aug 13, 2026

Preserving the Prophetic ﷺ tradition for every generation

favorite Support This Mission
logo

Hadith Nabawi

logo

Hadith Nabawi

    SearchBooksTopicsNarratorsTerminologyAbout
person Sign in

About

  • Our Mission
  • Methodology
  • Team
  • Contact

Resources

  • FAQ
  • Book Catalog
  • Narrator Database
  • Topics

Contribute

  • Become a Translator
  • Report an Error
  • Donate
  • GitHub

Legal

  • Terms of Use
  • Privacy Policy
  • License

Follow Us تابعنا

fin@X

Daily Hadith, scholarly articles, and updates from the team.

© 2026 Hadith Nabvi Platform · A project by Learning SoulsHadith e Nabawai (PBUH)
بحر الفوائد المشهور بمعاني الاخبار chevron_right1-1- كتاب الطهارة chevron_rightHadith #114 chevron_right


114 - قال : حدثنا الفضل بن عمير بن عثمان المروزي ، قال : ح إسماعيل بن أبي أويس قال : ح أبي ، عن عاصم بن محمد ، عن عبد الله بن يسار ، مولى ابن عمر رضي الله عنه أنه قال : أشهد لسمعت سالما يقول : قال عبد الله بن عمر : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : « ثلاثة لا ينظر الله تعالى إليهم يوم القيامة : الحالف بعد العصر كذبا ، ومدمن الخمر ، والمنان بما أعطى » قال الشيخ الإمام المصنف رحمه الله : يجوز أن يكون تخصيص الوقت للحلف كاذبا بعد العصر أراد به ختم عمله ؛ لأن بعد العصر آخر النهار ، وحلفه كاذبا في ذلك الوقت ختم عمل نهاره بعمل سيئ ، وقال النبي صلى الله عليه وسلم : « إنما الأعمال بالخواتيم » وفي رواية « خواتمها » . وقال : « إن الرجل ليعمل بعمل أهل الجنة حتى لا يكون بينه وبينها إلا قيد شبر فيسبق عليه الكتاب فيعمل بعمل أهل النار » ، فهذا الحالف في آخر نهاره قد ختم نهاره بعمل من أعمال أهل النار ، وعسى يكون هذا آخر نهار عمره فيكون آخر عمله عمل سيئ ، فلا ينظر الله إليه . وكذلك مدمن الخمر ؛ لأن من أدمن على عمل ، وأقام عليه أدركه الموت عليه ، وكان ذلك آخر عمله ، ولعن رسول الله صلى الله عليه وسلم عاصر الخمر ومعتصرها « ، والمدمن لها جامع لهذه الأوصاف ، فهو جامع لهذه الملاعن كلها ، وأقام عليها ، ولم ينتقل عنها ، فأدركه الموت ، فيختم له به . والمنان بما أعطى منازع لله تعالى صفته التي لا يستحقها غيره ؛ لأن المنة بالعطاء لا يستحقها إلا الله عز وجل وحده ؛ لأنه يعطي من ملك نفسه ، ويعطي ما يعطي من غير وجوب ، فإن الله عز وجل ليس بواجب عليه فعل شيء إذ له أن يعطي وله أن يمنع ، فإذا أعطى من غير وجوب وأعطى من ملكه لا من ملك غيره استحق الامتنان ، فأما من دونه فإنه إذا أعطى أعطى من ملك غيره ، لا من ملك نفسه ؛ لأن ما في أيدي العباد فملكه على الحقيقة لله عز وجل ، وما أعطى أعطى بوجوب ؛ لأن الله تعالى أوجب عليه الإعطاء ، ومن أعطى ما أعطى من ملك غيره لم يجز له أن يمن على من أعطى ، ومن أعطى ما وجب عليه لم يستوجب المنة ، فهو إذا من بما أعطى كأنه ادعى لنفسه الملك والحرية ، وانتفى من العبودية ، ونازع الله تعالى في صفته ، فلا ينظر الله عز وجل إليه ، قال الله تعالى يا أيها الذين آمنوا لا تبطلوا صدقاتكم بالمن والأذى (1) وقوله : » لا ينظر الله تعالى « يفهم أي : لا يرحمهم ، ولا يتحنن عليهم ، ومعناه أن لا يرحم رحمة لا يعذبهم ، ولا يرحمهم رحمة لا يخلدهم في النار ، فيجوز أن لا يرحمهم عند الموت ، ولا يتحنن عليهم فينزل عليهم الملائكة بأن لا خوف عليكم ، ولا أنتم تحزنون ، ولم يرحمهم إذا أدخلوا حفرهم ، فقد قيل : أرحم ما يكون الله بعبده إذا دخل حفرته ، ورجع عنه مشيعوه ، ويجوز أن لا يرحمه في قبره ويرحمه في القيامة ، ويجوز أن لا يرحمهم في القيامة ويرحمهم بشفاعة النبي صلى الله عليه وسلم ، أو يرحمهم بعد أن يدخلهم النار ، ثم يرحمهم بإيمانهم ، فيخرجهم من النار ، وقد امتحشوا على ما جاء في الحديث . وقوله في الخبر الآخر : » فيعمل بعمل أهل النار « إنما هو الكفر والجحود والشرك الذي لا يجوز أن يغفره الله تعالى ؛ لأن أهل النار على الإطلاق هم المخلدون فيها ، ولا يخلد في النار إلا كل كفار أثيم ، فأما أهل الصلاة فهم أهل الجنة على الحقيقة ؛ لأنهم إليها صائرون ، وفيها مخلدون ، ودخولهم النار تأديب لهم وتطهير ، قال النبي صلى الله عليه وسلم : » أما أهل النار الذين هم أهلها ، فإنهم لا يموتون فيها ، وأما قوم يريد الله بهم الرحمة ، فإذا ألقوا فيها أماتهم « الحديث ، فأخبر أن أهل النار هم الأشقون الذين يصلون النار الكبرى فلا يموتون ولا يحيون ، وهم كفار ، وأما أهل الصلاة فليسوا من أهل النار بالحقيقة ، فإذا كان أهل النار هم الكفار كان عمل أهل النار على الإطلاق ، أو قد يجوز وقوعها من الأولياء ، وأفاضل المؤمنين ، ولا يجوز وقوع الكفر منهم ، إذ لا يجامع الكفر الإيمان ، وقد تجامع المعصية التي هي دون الكفر الإيمان ، قال الله تعالى خلطوا عملا صالحا وآخر سيئا (2) ، وقال الله تعالى يا أيها الذين آمنوا توبوا إلى الله توبة نصوحا (3) ، وقال الله تعالى يا أيها الذين آمنوا لم تقولون ما لا تفعلون (4) ، وأمثالها في القرآن كثير

بحر الفوائد المشهور بمعاني الاخبار · Hadith 114

Translated by Dr. Muhammad Muhsin Khan · Reviewed by Islamic University of Madinah · Published March 2020

Chain of Narration

  • عبد الله بن يسار مولى ابن عمر
  • عَاصِمُ بْنُ مُحَمَّدٍ
  • أَبِي
  • إِسْمَاعِيلُ بْنُ أَبِي أُوَيْسٍ
  • الفضل بن عمير بن عثمان المروزي

Scholarly Opinions on Authenticity

    Topics

    Related Hadith from Other Books