Thursday, Rabiʻ I 1, 1448 AH · Aug 13, 2026

Preserving the Prophetic ﷺ tradition for every generation

favorite Support This Mission
logo

Hadith Nabawi

logo

Hadith Nabawi

    SearchBooksTopicsNarratorsTerminologyAbout
person Sign in

About

  • Our Mission
  • Methodology
  • Team
  • Contact

Resources

  • FAQ
  • Book Catalog
  • Narrator Database
  • Topics

Contribute

  • Become a Translator
  • Report an Error
  • Donate
  • GitHub

Legal

  • Terms of Use
  • Privacy Policy
  • License

Follow Us تابعنا

fin@X

Daily Hadith, scholarly articles, and updates from the team.

© 2026 Hadith Nabvi Platform · A project by Learning SoulsHadith e Nabawai (PBUH)
بحر الفوائد المشهور بمعاني الاخبار chevron_right1-1- كتاب الطهارة chevron_rightHadith #111 chevron_right


111 - قال : حدثنا علي بن محتاج ، قال : ح علي بن عبد العزيز قال : مسلم بن إبراهيم قال : ح هلال مولى ربيعة بن عمرو الباهلي قال : ح أبو إسحاق ، عن الحارث ، عن علي بن أبي طالب ، رضي الله عنه ، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال : « من ملك زادا وراحلة يبلغه إلى بيت الله تعالى فلم يحج فلا عليه أن يموت يهوديا أو نصرانيا » ، وذلك أن الله تعالى يقول ولله على الناس حج البيت من استطاع إليه سبيلا (1) قال الشيخ الإمام الزاهد رحمه الله : معنى قوله : « فلا عليه » يجوز أن يكون سواء عليه ، وقوله : « يهوديا أو نصرانيا » ، معناه والله أعلم : تشبيه وتقريب ، وليس بحكم كأنه يقول : سواء عليه أن يموت على شريعة اليهود أو النصارى ، وذلك أن اليهود والنصارى لا يقرون الحج من شعائر دينهم ، ولا يتعبدون الله تعالى به إليه ، ويجحدون أن يكون الحج من فروض ، والطهارة وغيرها من شعائر الإسلام ، وإن كانت على خلاف ما عليه المسلمون ، فمن أقام من المسلمين شرائع الإسلام وترك الحج من غير عذر مع الاستطاعة إلى السبيل فكأنه جحده ، وإن أقر بلسانه ؛ فإنه بين الإقرار والجحود في الظاهر إلا إقامة ما أقر به وتركه ، فالتارك للحج مع الاستطاعة من غير عذر متشبه باليهود والنصارى ، ومن تشبه بقوم فهو منهم ، قول النبي صلى الله عليه وسلم . ومعنى قوله : « فهو منهم » أي : يعد فيهم ومنهم ؛ لأن الناس إنما يعرفون ظواهر الخلق ، ولا يعلم سرائرهم وبواطنهم إلا الله ، ومن رأوه على فعل أو مع قوم رياء وفعلا عدوه منهم ، واجعلوه فيهم ، واحكموا عليه بحكمهم . وقوله صلى الله عليه وسلم : « فلا عليه أن يموت يهوديا أو نصرانيا » يريد إن مات قبل أن يحج ولا عذر له ، فكأنه مات على شريعة اليهود والنصارى ، وذكر الموت فيه على التوقيت ، فإن وقت الحج موسع ، وفواته بالموت . وإذا مات فقد فاته ، فكأنه تركه ترك جحود وإنكار ؛ لأنه قد أقام سائر الشرائع التي أقر بها ، فلما ترك هذا مع الإمكان ، فكأنه معرض عنه مستهين به ، مستخف بحقه ، فصار كالجاحد والمنكر له ، وهو اليهود والنصارى ، فتشبه بهم ، فعد منهم وفيهم ، والله تعالى أعلم

بحر الفوائد المشهور بمعاني الاخبار · Hadith 111

Translated by Dr. Muhammad Muhsin Khan · Reviewed by Islamic University of Madinah · Published March 2020

Chain of Narration

  • عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ
  • الْحَارِثِ
  • أَبُو إِسْحَاقَ
  • هلال مولى ربيعة بن عمرو الباهلي
  • مُسْلِمُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ
  • عَلِيِّ بْنِ عَبْدِ الْعَزِيزِ
  • علي بن محتاج

Scholarly Opinions on Authenticity

    Topics

    Related Hadith from Other Books