Thursday, Rabiʻ I 1, 1448 AH · Aug 13, 2026

Preserving the Prophetic ﷺ tradition for every generation

favorite Support This Mission
logo

Hadith Nabawi

logo

Hadith Nabawi

    SearchBooksTopicsNarratorsTerminologyAbout
person Sign in

About

  • Our Mission
  • Methodology
  • Team
  • Contact

Resources

  • FAQ
  • Book Catalog
  • Narrator Database
  • Topics

Contribute

  • Become a Translator
  • Report an Error
  • Donate
  • GitHub

Legal

  • Terms of Use
  • Privacy Policy
  • License

Follow Us تابعنا

fin@X

Daily Hadith, scholarly articles, and updates from the team.

© 2026 Hadith Nabvi Platform · A project by Learning SoulsHadith e Nabawai (PBUH)
بحر الفوائد المشهور بمعاني الاخبار chevron_right1-1- كتاب الطهارة chevron_rightHadith #110 chevron_right


110 - قال : حدثنا عبد العزيز بن محمد ، قال : ح محمد بن إبراهيم البكري قال : ح محمد بن إسماعيل بن جعفر ، عن عبد الله بن سلمة ، عن سعيد بن أبي سعيد المقبري ، عن أبي هريرة ، رضي الله عنه ، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم سمى لحذيفة المنافقين ، وقال له : « إياك أن تخبر أحدا منهم ، حتى آذن لك » ، فتوفي رسول الله صلى الله عليه وسلم ، ولم يأذن لحذيفة في ذكرهم بذلك ، فلبث حتى كان زمن عمر بن الخطاب رضي الله عنه ، فقال لي عمر : أنشدك الله عز وجل أنا فيمن سمى لك رسول الله صلى الله عليه وسلم ؟ فقال : لا والله ، والله لا أبرئ منها رجلا بعدك « قال الشيخ الإمام الزاهد المصنف رحمه الله : يجوز أن يكون معنى قوله سمى لك ، أي : وصف لك صفتهم ، فأكون فيمن وصف ، أي هل في من أوصافهم شيء ، وقد يجوز أن يراد بالاسم الصفة ؛ لأن الاسم يدل على المسمى ، وكذلك الصفة وقد يعرف الشيء باسمه وصفته ، فلما كان كذلك جاز أن يوضع أحدهما موضع الآخر ، فكان عمر رضي الله عنه إنما استخبر حذيفة عن صفة المنافقين ليتوقيها ، وإن كانت فيه أزالها عن نفسه ، فأما النفاق فإنه قد كان متحققا متيقنا أنه ليس فيه في الوقت ، ولا يجوز أن يكون منافقا فيما بعد بشارة النبي صلى الله عليه وسلم له بالجنة ، فكيف يكون من بشر بالجنة منافقا ، والمنافق في الدرك الأسفل من النار . وخبر النبي صلى الله عليه وسلم يوجب التصديق ، والشك فيه كفر ، وقد يجوز أن يكون في المؤمن بعض أوصاف المنافقين وإن لم يكن منافقا ، وإنما أراد عمر رضي الله عنه أن يعرف صفة من أوصاف المنافقين التي أسرها النبي صلى الله عليه وسلم من المنافقين إلى حذيفة ، أو صفة علم حذيفة ممن سمى له النبي صلى الله عليه وسلم من المنافقين ، فإن كانت فيه أزالها عن نفسه ، وتحرز منها إن لم تكن فيه ، وهذا كما قال عمر بن عبد العزيز رحمه الله : رحم الله امرأ أهدى إلي عيوبي ، أي : يخبرني عيوبي فأتركها ، معنى هذا معنى الحديث

بحر الفوائد المشهور بمعاني الاخبار · Hadith 110

Translated by Dr. Muhammad Muhsin Khan · Reviewed by Islamic University of Madinah · Published March 2020

Chain of Narration

  • أَبِي هُرَيْرَةَ،
  • سَعِيدُ بْنُ أَبِي سَعِيدٍ الْمَقْبُرِيُّ
  • عَبْدِ اللَّهِ بْنِ سَلَمَةَ،
  • محمد بن إسماعيل بن جعفر
  • محمد بن إبراهيم البكري
  • عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ مُحَمَّدٍ

Scholarly Opinions on Authenticity

    Topics

    Related Hadith from Other Books