Wednesday, Safar 29, 1448 AH · Aug 12, 2026

Preserving the Prophetic ﷺ tradition for every generation

favorite Support This Mission
logo

Hadith Nabawi

logo

Hadith Nabawi

    SearchBooksTopicsNarratorsTerminologyAbout
person Sign in

About

  • Our Mission
  • Methodology
  • Team
  • Contact

Resources

  • FAQ
  • Book Catalog
  • Narrator Database
  • Topics

Contribute

  • Become a Translator
  • Report an Error
  • Donate
  • GitHub

Legal

  • Terms of Use
  • Privacy Policy
  • License

Follow Us تابعنا

fin@X

Daily Hadith, scholarly articles, and updates from the team.

© 2026 Hadith Nabvi Platform · A project by Learning SoulsHadith e Nabawai (PBUH)
بحر الفوائد المشهور بمعاني الاخبار chevron_right1-1- كتاب الطهارة chevron_rightHadith #72 chevron_right


72 - قال : حدثنا محمد بن أحمد البغدادي ، قال : ح إسماعيل بن إسحاق القاضي قال : ح سعيد بن سلام العطار الأعور قال : ح ثور بن يزيد الشامي ، عن خالد بن معدان ، عن معاذ بن جبل ، رضي الله عنه رفعه فقال : « استعينوا على نجاح الحوائج بالكتمان ، فإن كل ذي نعمة محسود » قال الشيخ الإمام الزاهد المصنف رحمه الله : يجوز أن يكون معناه اكتموا حوائجكم ، ولا ترفعوها إلى الناس ، فإنكم إن رفعتموها إليهم ربما يكون المرفوع إليه بعض حسادكم ، فلا يحب قضاء الحاجة لكم ، فيحسدكم على نعمة القضاء ، فيمتنع عنه ، أو يحسدكم على النعمة بأن لا تكونوا محتاجين ، فإذا أظهرتم حاجتكم شمت بكم ، وانتظروا الفرج ، ونجاح الحاجة من الله تعالى ؛ فإنه يحب قضاءها لكم إذا كنتم إليه منقطعين ، وبقضائه راضين ، وعلى كتمان حوائجكم وضروراتكم صابرين . ويجوز أن يكون معنى قوله : « استعينوا على نجاح الحوائج بالكتمان » أي : استعينوا بالله تعالى على نجاح الحوائج في حال الكتمان لها ، أي كونوا لها كاتمين ، واستعينوا بالله عز وجل على نجاحها ، ويكون الباء الموصولة بالكتمان بمعنى « في » كقوله عز وجل استعينوا بالصبر والصلاة (1) أي : استعينوا بالله تعالى في حال الصبر والصلاة ، أي : استعينوا بالله ، وكونوا صابرين مصلين ، وكأن النبي صلى الله عليه وسلم أشار إلى الصبر والقناعة والرضا ، فإن كتمان الحاجة من أحد هذه الوجوه إما أن يكون راضيا فلا يرضى عنه حولا رضا منه بقضاء ربه ، أو يكون قانعا سهل عليه تحمل الألم فيه ؛ لأنه اختيار الله تعالى له ، أو صابرا يتجرع غصصه رجاء ثواب الله تعالى ، ومن كانت إحدى هذه الخصال فيه فإنه يقضي له حاجته ، لأنها من خصال من لو أقسم على الله لأبره ، بل يكون حاجته مقضية ، لأن الراضي إنما يريد موافقة الله تعالى ، وقد أصابها في رضاه ، والقانع إنما يريد ما اختاره الله تعالى له ، وقد أصاب ما اختار الله تعالى له في قناعته ، والصابر إنما يريد ثواب الله تعالى ، وقد أصابه في صبره ، قال الله تعالى إنما يوفى الصابرون أجرهم بغير حساب (2) . وكل هذه الأحوال نعمة من الله تعالى جليلة على عباده ، وهم عليها محسودون من العدو والولي ، أما العدو يريد زوالها عنه ، فيكبته الله تعالى بإدامتها للمحسود ، وأما الولي فإنه يتمناها لنفسه ، كما قال النبي صلى الله عليه وسلم : « لا حسد إلا في اثنتين »

بحر الفوائد المشهور بمعاني الاخبار · Hadith 72

Translated by Dr. Muhammad Muhsin Khan · Reviewed by Islamic University of Madinah · Published March 2020

Chain of Narration

  • معاذ بن جبل رفعه
  • خَالِدِ بْنِ مَعْدَانَ،
  • ثور بن يزيد الشامي
  • سعيد بن سلام العطار الأعور
  • إِسْمَاعِيلُ بْنُ إِسْحَاقَ الْقَاضِي
  • مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ الْبَغْدَادِيُّ،

Scholarly Opinions on Authenticity

    Topics

    Related Hadith from Other Books