Wednesday, Safar 29, 1448 AH · Aug 12, 2026

Preserving the Prophetic ﷺ tradition for every generation

favorite Support This Mission
logo

Hadith Nabawi

logo

Hadith Nabawi

    SearchBooksTopicsNarratorsTerminologyAbout
person Sign in

About

  • Our Mission
  • Methodology
  • Team
  • Contact

Resources

  • FAQ
  • Book Catalog
  • Narrator Database
  • Topics

Contribute

  • Become a Translator
  • Report an Error
  • Donate
  • GitHub

Legal

  • Terms of Use
  • Privacy Policy
  • License

Follow Us تابعنا

fin@X

Daily Hadith, scholarly articles, and updates from the team.

© 2026 Hadith Nabvi Platform · A project by Learning SoulsHadith e Nabawai (PBUH)
بحر الفوائد المشهور بمعاني الاخبار chevron_right1-1- كتاب الطهارة chevron_rightHadith #56 chevron_right


56 - حدثنا أبو بكر محمد بن إبراهيم بن يعقوب قال : ح الحسين بن علي العطار قال : ح إبراهيم بن عبد الله العبسي قال : ح وكيع ، عن الأعمش ، عن أبي صالح ، عن أبي هريرة ، رضي الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : « كل عمل ابن آدم يضاعف ، الحسنة عشر أمثالها إلى سبعمائة ضعف ، قال الله تعالى : إلا الصوم فإنه لي وأنا أجزي به ، يدع طعامه وشهوته من أجلي ، للصائم فرحتان : فرحة عند إفطاره ، وفرحة عند لقاء ربه ، ولخلوف (1) فم الصائم أطيب عند الله تعالى من رائحة المسك ، الصوم جنة (2) الصوم جنة » قال الشيخ رحمه الله : معنى إضافة الصوم إلى نفسه جل اسمه يجوز أن يكون لبعده من الرياء والسمعة ؛ لأنه لا يكاد يقع عليه أبصار الناظرين ، فيدخل فيه الرياء ، ويجوز أن يكون على معنى أن الصائم لا يطعم ، والله تعالى وصف نفسه فقال وهو يطعم ولا يطعم (3) ، فكأن الصائم اتصف بصفة من صفات الله تعالى على قدر ما يليق من البشرية ، وكماله لله على استحقاق الربوبية ، كما أن العالم منا والكريم والرحيم متصف بصفة يستحقها الله ، وللعبد فيها نسبة على قدر البشرية ، فلما كان كذلك يجوز أن يكون خصوص الإضافة إلى نفسه لذلك . وقوله : « أنا أجزي به » أي : على كرم الربوبية لا على استحقاق العبودية ، كأنه تعالى يقول : إن الذي أتيت به من الإمساك عن الطعام ليس من صفتك ، إنما هو من صفتي ، فإني أنا الذي لا أطعم ، غير أنك تكلفت من أجلي ، وتركت طعامك وشرابك لي ، فأنا أجزيك على قدري . وقال الشريف أبو الحسن العلوي الهمداني : اختص بالصوم لنفسه ليسلم من العدو أن يفسده ؛ لأنه لا يطمع فيما لله ، ويسلم من الخصوم أن يأخذوه عند الحساب ، فإذا استوفى الخصوم أعمال المؤمنين ، ولم يبق له عمل أخرج الله تعالى ديوان صومه الذي هو لله تعالى دون العبد ، فيجزيه على ذلك على استحقاق الربوبية ؛ لأنه له وثوابه على قدره . وقال أبو الحسن بن أبي ذر رحمه الله معنى قوله : « أنا أجزي به » ، أي : أن الجزاء به له ، قال أبو الحسن : أي معرفتي في الجزاء له به ، وحسبه ذلك جزاء ، فما شيء يدانيها ولا يبلغها ، وقول صلى الله عليه وسلم : « للصائم فرحتان : فرحة عند إفطاره » يجوز أن يكون فرحه على حصول صومه ، فلم ينقطع عليه بموت أو علة أو آفة ، فهو يسر بذلك ، ويجوز أن يفرح أنه حصل له شيء هو لله خالص ؛ لأن الله حكم بذلك فقال : « الصوم لي » ، ومنهم من يفرح بتوفيق ربه إياه على صومه ، فلن يكون عمل إلا به ، فيكون فرحة من الله إليه دون ما جاء منه . ويجوز أن يريد بإفطاره يوم خروجه من الدنيا ، فإن المؤمن قد صام عن جميع لذاته وشهواته المحرمة عليه أيام . . . أفطر الصائم ، وإن لم يأكل ، فالمؤمن إذا غربت شمس حياته في الدنيا أفطر من صيامه عن شهواته ، وذلك حين فرحه

بحر الفوائد المشهور بمعاني الاخبار · Hadith 56

Translated by Dr. Muhammad Muhsin Khan · Reviewed by Islamic University of Madinah · Published March 2020

Chain of Narration

  • أَبِي هُرَيْرَةَ،
  • اَبِیْ صَالِحٍ
  • الْاَعْمَشِ
  • وَكِيعٌ،
  • إِبْرَاهِيمُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الْعَبْسِيُّ،
  • الحسين بن علي العطار
  • أبو بكر محمد بن إبراهيم بن يعقوب

Scholarly Opinions on Authenticity

    Topics

    Related Hadith from Other Books