قلتُ : والذي رُوِّيْنا عنه أنه طاف بين الصَفَا والْمَرْوَة راكباً فإنه أراد به سعيه بعد طواف القدوم ، وهو أنه لما طاف بالبيت ماشياً ثم خرج إلى الصفا كثر عليه الناس يقولون : هذا محمد حتى خَرجن العَوَائِقُ من البيوت ، وكان لا يُضْرَبُ الناس بين يديه ، فلما كثر عليه ركب . هذا قاله ابن عباس ( 1 ) . فأما بعد طواف الإفاضة فإنه لم يحفظ عنه أنه طاف بين الصفا والمروة .
المنة الكبرى شرح وتخريج السنن الصغرى البھیقی · Hadith 1652
Translated by Dr. Muhammad Muhsin Khan · Reviewed by Islamic University of Madinah · Published March 2020
