وقد أخبرنا أبو القاسم زبد بن أبي هاشم العلوي ، وعبد الواحد بن محمد النجار بالكوفة ، نا أبو جعفر محمد بن علي بن دحيم ، نا أحمد بن حازم بن أبي غرزة ، نا عمرو بن حماد ، عن أسباط بن نصر ، عن سماك ، عن علقمة بن وائل ، عن أبيه وائل بن حجر زعم أن امرأة وقع عليها رجل في سواد الصبح ، وهي تعمد إلى المسجد فاستغاثت برجل مر عليها ، وفر صاحبها ، ثم مر عليها قوم ذو عدة ، فاستغاثت بهم ، فأدركوا الذي استغاث منه ، وسبقهم الآخر ذهب الآخر ، فأتوا به رسول الله صلى الله عليه وسلم فأخبرته أنه وقع عليها ، وأخبره القوم أنهم أدركوه يشتد ، فقال : إنما كنت إغيثها على صاحبها ، فأدركوني هؤلاء ، فأخذوني ، قالت : كذب هو الذي وقع علي ، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ( ( اذهبوا به ، فارجموه ) ) فقام رجل من الناس فقال : لا ترجموه ، وارجموني ، أنا الذي فعلت بها الفعل ، فاعترف ، فاجتمع ثلاثة عند رسول الله صلى الله عليه وسلم الذي وقع عليها ، والذي أجابها ، والمرأة ، فقال لها : ( ( أما أنت فقد غفر الله لك ) ) ، وقال للذي أصابها قولاً حسناً ، قال عمر : ارجم الذي اعترف بالزنا قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ( ( لا لأنه قد تاب توبة إلى الله أحسبه قال : توبة لو تابها أهل المدينة أو أهل يثرب لقبل منهم ) ) فأرسلهم ( 1 ) .
المنة الكبرى شرح وتخريج السنن الصغرى البھیقی · Hadith 3398
Translated by Dr. Muhammad Muhsin Khan · Reviewed by Islamic University of Madinah · Published March 2020
