وأما استتابة المرتد ثلاثاً ، فقد روينا عن محمد بن عبد الله بن عبد القارئ أنه قال : قدم على عمر بن الخطاب صلى الله عليه وسلم رجل من قبل أبي موسى فسأله عن الناس فأخبره ، ثم قال : ( ( هل كان فيكم من مغربة خبر ؟ ، فقال : نعم رجل كفر بعد إسلامه ، قال : فما فعلتم به ؟ قال : قربناه فضربنا عنقه ، قال عمر : هلا حبستموه ثلاثاً وأطعمتوه كل يوم رغيفاً ، واستتبتموه لعله أن يتوب ، أو يراجع أمر الله ، اللهم إني لم أحضر ، ولم آمر ولم أرض إذ بلغني ) ) . أخبرنا أبو زكريا ، نا أبو العباس الأصم ، نا الربيع ، نا الشافعي ، نا مالك ، عن عبد الرحمن بن محمد بن عبد القاري ، عن أبيه فذكره ( 4 ) وكان الشافعي يقول بهذا في القديم ، ثم قال في القول الآخر : ثبت عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال : ( ( يحل الدم بثلاث : كفر بعد إيمان ) ) ولم يأمر فيه بأناة مؤقتة تتبع ، ولم يثبت حديث عمر لانقطاعه ( 1 ) . ثم حمله على الاستحباب ، فإنه لم يجعل على من قتله قبل ثلاث شيئاً .
المنة الكبرى شرح وتخريج السنن الصغرى البھیقی · Hadith 3234
Translated by Dr. Muhammad Muhsin Khan · Reviewed by Islamic University of Madinah · Published March 2020
