Wednesday, Safar 29, 1448 AH · Aug 12, 2026

Preserving the Prophetic ﷺ tradition for every generation

favorite Support This Mission
logo

Hadith Nabawi

logo

Hadith Nabawi

    SearchBooksTopicsNarratorsTerminologyAbout
person Sign in

About

  • Our Mission
  • Methodology
  • Team
  • Contact

Resources

  • FAQ
  • Book Catalog
  • Narrator Database
  • Topics

Contribute

  • Become a Translator
  • Report an Error
  • Donate
  • GitHub

Legal

  • Terms of Use
  • Privacy Policy
  • License

Follow Us تابعنا

fin@X

Daily Hadith, scholarly articles, and updates from the team.

© 2026 Hadith Nabvi Platform · A project by Learning SoulsHadith e Nabawai (PBUH)
بحر الفوائد المشهور بمعاني الاخبار chevron_right1-1- كتاب الطهارة chevron_rightHadith #345 chevron_right


345 - وقال النبي صلى الله عليه وسلم : « من حبك الشيء ما يعمي ، وما يصم » حدثناه حاتم بن عقيل ، قال : ح يحيى بن إسماعيل قال : ح الحماني ، قال : ح ابن المبارك ، عن ابن أبي مريم ، عن خالد بن محمد الثقفي ، عن بلال بن أبي الدرداء ، عن أبي الدرداء ، رضي الله عنه ، عن رسول الله صلى الله عليه وسلم فالمحب يصم عن الأغيار ، ويعمي عما سوى المحبوب الأبصار ، وقال في ذلك بعض الكبار : أصمني الحب إلا عن تساوده فمن رأى حب حب يورث الصمما وكف طرفي إلا عن وعايته والحب يعمي وفيه القتل إن كتما وقيل لقيس المجنون : أتحب ليلى ؟ فقال : لا ، قيل : لم ؟ قال : إن المحبة ذريعة الوصلة ، فإذا وقعت الوصلة سقطت الذريعة ، فأنا ليلى ، وليلى أنا . قال الشيخ ، رحمه الله : وأنا أحكي لك عني عجبا في رؤيا رأيتها ، رأيت فيما يرى النائم امرأة رقيقة ممشوقة ، عليها ملاحة ، ولها شعر ما رأيت على امرأة مثله طولا وغلظا وسوادا ، فخيل لي أنها ليلى ، وهي تنشد أشعارا ، فكنت حفظت منها أبياتا ثم أنسيتها ، فقلت لها وعزمت عليها : أخبريني عن قيس ، فقالت : كان عنوان حبي وكنت معناه الذي قام به ، فلم تكن له حال يوصف ، ولا كانت له صفة تعرف ، في كلام كثير حفظت منه هذا . فإذا كانت هذه أحوال المحب ، فمن أحبه الله تعالى صرفه عن الأشياء إليه ، وأقبل به عليه ، فأحب الله تعالى كما أحبه الله ، قال الله تعالى يحبهم ويحبونه (1) والمحدث لا يطيق تحمل أعباء المحبة ؛ لأنها تفنيه ، فإذا أفنته محبة الله عن نفسه أنشأه الله لمحبته له خلقا جديدا ، فأفاده سمعا بدل سمعه ، وبصرا بدل بصره ، ويدا بدل يده ، وأيادي أقوى من أيده ، فلا يبصر إلا ربه ، ولا يسمع إلا منه ، ولا يبطش إلا له ، ولا يقوى إلا فيه ، ألا تراه يقول : « يدعوني فأستجيب له ، ويستنصحني فأنصح له » ؛ لأنه لا يعرف له مولى ، ولا وليا إلا إياه ، ولا يرى في الدارين له غيره ، فمن يدعو سواه ومن يجيبه إلا هو ، إذ ليس عنده مجيبا له إلا ربه ، ولا مدعوا إلا محبوبه . وقوله : « يستنصحني فأنصح له » ؛ لأنه سقطت عنه اختياراته ، وماتت فيه شهواته ، وبطلت منه إرادته ، قد ذهل عن أوصافه ، وشغل في محبة محبوبه عن نعوته ، فهو لا يهتدي إلى مصالح نفسه ، ولا يتخير في أحكام مولاه ، فوض أمره إليه ، وألقى نفسه بين يديه ، وأقبل بكليته عليه ، كما قال النبي صلى الله عليه وسلم : « اكلأني كلاءة الوليد » فهذا استنصاحه له ، فهو تعالى يصرفه في مشيئته ، ويجعله في قبضته ، ويحوطه بعصمته ، ويصرفه في محابه ، فهذا نصحه له . وقوله عز وجل : « إن من عبادي لمن يريد الباب من العبادة فأصرفه عنه كراهة أن يدخله عجب فيفسده ذلك » هذا من نصحت له ، وذلك أنه لا يتصرف في شهوات نفسه ، ولا يشتغل بحظوظها ، وإنما شغله بمولاه ، وتصرفه فيما يرضاه ، فهو يريد الباب من العبادة تقربا إليه عند غلبة الاشتياق عليه ، وهو حبيب الله ومحبوبه ، والله تعالى محبه ، والمحب يغار على محبوبه أن ينظر إلى غيره ، ويضن به أن يرده إلى سواه ، فالعبد لغلبة الاشتياق عليه يقصد الباب من العبادة باختياره وإرادته ، فيصرفه الله تعالى عما اختاره إلى ما اختاره له ، لئلا يكون راجعا إلى غيره ، ولا ناظرا إلى نفسه ، أو يرجع إلى اختياره ، وإن كان ذلك في طلب مرضاته ، واجتهادا في عبادته له ؛ لأن العجب هو النظر إلى نفسه بعين الاستحسان ، ومن استحسن شيئا شغل به وسكن إليه ، فهو تعالى يصرفه عما يسكن إليه ، ويشغله عنه ، ليكون شغله به ، وسكونه إليه . وقوله : « إن من عبادي المؤمنين من لا يصلح إيمانه إلا الغنى ، لو أفقرته لأفسده ذلك » هذا أيضا من نصيحته له ، وذلك أن الله تعالى إنما أحب المؤمن لإيمانه ؛ لأنه لما أحبه كتب في قلبه الإيمان ، وحببه إليه ، وكره إليه الكفر والفسوق والعصيان ، فهو عز وجل يصرفه عما يخل بإيمانه ، لئلا يخرج في حبه إياه شيء ، وقد خلق الله عباده على طبائع مختلفة وأوصاف متفاوتة ، فمنهم القوي ، ومنهم الضعيف ، ومنهم الرفيق ، ومنهم الكثيف ، ومنهم الوضيع ، ومنهم الشريف . فمن علم الله تعالى من قلبه ضعفا لا يحتمل الفقر أغناه ، إذ لو أفقره إياه فهو عز وجل يغنيه ، فيقر به بذلك منه ويدنيه ، فيصونه بغناه من أن ينصرف بحاجته إلى سواه ، قال النبي صلى الله عليه وسلم : « بادروا بالأعمال خمسا : غنى مطغيا ، وفقرا منسيا ، وهرما مفندا ، ومرضا مفسدا ، وموتا مجهزا » ، فإذا كان الفقر لبعض الناس منسيا ، صرف الحق عمن عرف ذلك منه الفقر ؛ لأنه لا يحب أن ينساه حبيبه ، كما يكره أن ينظر إلى غيره قريبه ، وكذلك من علم أن لا يصلح إيمانه إلا الفقر أفقره ؛ لأنه تعالى يعلم أن الغنى يطغيه ، وأن الفقر لا ينسيه بل يشغل لسانه بذكره ، والثناء عليه ، وقلبه بالتوكل عليه ، والالتجاء إليه ، قال النبي صلى الله عليه وسلم : « إذا أحب الله عبدا صب عليه البلاء صبا ، وسحه عليه سحا ، فإذا دعاه قالت الملائكة : صوت معروف ، وقال جبريل عليه السلام : يا رب عبدك فلان ، اقض له حاجته ، فيقول : دعوا عبدي فإني أحب أن أسمع صوته ، فإذا قال : يا رب ، قال الله تعالى : لبيك عبدي وسعديك ، لا تدعوني بشيء إلا استجيب لك ، ولا تسألني شيئا إلا أعطيتك ، إما أن أعجل لك ما سألت ، وإما أن أدخر لك عندي أفضل منه ، وإما أن أدفع عنك من البلاء ما هو أعظم من ذلك » ، والفقر أشد البلاء ، وأعظم المحن ، فإنما يفعل الله ذلك بعبده الذي أحبه ليدعوه فيسمع صوته داعيا له ، ويسأله ويراه مفتقرا إليه ، وكذلك السقم هو من البلايا والمحن ، فيسقم الله تعالى حبيبه ليدعوه في الدنيا فيجيبه ، ويسأله فيعطيه ، ويشغله به عما يشغله عنه ، ويصب عليه في الآخرة صبا كما سح عليه في الدنيا البلاء سحا

بحر الفوائد المشهور بمعاني الاخبار · Hadith 345

Translated by Dr. Muhammad Muhsin Khan · Reviewed by Islamic University of Madinah · Published March 2020

Chain of Narration

  • أَبِي الدَّرْدَاءِ،
  • بِلَالِ بْنِ أَبِي الدَّرْدَاءِ،
  • خَالِدِ بْنِ مُحَمَّدٍ الثَّقَفِيِّ
  • ابْنُ أَبِي مَرْيَمَ،
  • ابْنُ الْمُبَارَكِ،
  • الحماني
  • يَحْيَى بْنُ إِسْمَاعِيلَ،
  • حاتم بن عقيل

Scholarly Opinions on Authenticity

    Topics

    Related Hadith from Other Books