852 - (6) [ضعيف جداً] وعن أبي هريرة رضي الله عنه قال: ذُكر الشهيد عند النبي - صلى الله عليه وسلم - فقال: "لا تجفّ الأَرض من دم الشهيد حتى تبتدره زوجتاه، كأَنهما ظئران أَظلَّتا فَصِيلَيْهما في بَراحٍ من الأرض، وفي يد كل واحدةٍ منهما حلّة خير من الدنيا وما فيها". رواه ابن ماجه من رواية شهر بن حوشب عنه. (الظِّئْر) بكسر الظاء المعجمة بعدها همزة ساكنة: هي المرضع. ومعناه: أن زوجتيه من الحور العين يبتدرانه ويحنوان عليه ويظلانه كما تحنو الناقة المرضع على فصيلها. ويحتمل أن يكون (أضلتا) بالضاد، فيكون النبي - صلى الله عليه وسلم - شبَّهَ بِدارَهما إليه باللهفة والحنوّ والشوق كبدار الناقة المرضع إلى فصيلها الذي أضلته. ويؤيد هذا الاحتمال قوله: "في براحٍ من الأرض". والله أعلم (1). و (البَراح) بفتح الباء الموحدة والحاء المهملة: هي الأرض المتسعة لا زرع فيها ولا شجر.
ضعيف الترغيب والترهيب · Hadith 852
Translated by Dr. Muhammad Muhsin Khan · Reviewed by Islamic University of Madinah · Published March 2020
