266 - (2) [صحيح لغيره] وعن سهل بن سعد رضي الله عنه قال: قال رسول الله - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ -: "ساعتان تُفتَح فيهما أبوابُ السماء، وقلّما تُرَدُّ على داعٍ دعوتُه؛ عند حضور النِّداةِ (3)، والصفِّ في سبيل الله". وفي لفظ قال: "ثِنْتانِ لا تُرَدّان -أو قلّما يُردّان-: الدعاءُ عند النداءِ، وعند البأْسِ؛ حين يُلحِمُ بعضهم بعضاً". رواه أبو داود وابن خزيمة، وابن حبان في "صحيحه (1) "؛ إلا أنه قال في هذه: "عند حضور الصلاة". ورواه الحاكم وصححه، ورواه مالك موقوفاً (2). قوله: (يُلحُم)، هو بالحاء المهملة أي: حين ينشَب بعضهم ببعض في الحرب. __________ (1) الأصل: "وزاد" بلفظ الإفراد، والصواب ما أثبتُّه، وهو مما غفل عنه المحققون الثلاثة!! وهي عند أحمد أيضاً، والحديث مخرج في "الإرواء" (1/ 262 / 244). (2) هنا في الأصل: "وزاد الترمذي في رواية: (قالوا: فماذا نقول يا رسول الله؟ قال: "سلوا الله العافية في الدنيا والآخر"). قلت: وهي زيادة منكرة كما بينته في "الإرواء" (1/ 262)؛ وأما الجهلة الثلاثة فصدروا تخريجهم للحديث بقولهم: "صحيح،. . ."، ولم يفرقوا بين الزيادة والأصل! نعم جملة (العافية) صحيحة في ذاتها دون ربطها بالأذان والإقامة كما سيأتي في آخر الكتاب إن شاء الله تعالى، في أول (25 - الجنائز). (3) هذا اللفظ "النداء" هو الدي تشهد له الأحاديث الأخرى منها الذي قبله، دون لفظ: "حين تقام الصلاة"، ولذلك أوردت هذا في الكتاب الآخر، ولم يفرق بينهما الثلاثة! وهذا الحين ليس وقتاً للدعاء، وإنما لتسوية الصفوف. فتنبه.
صحیح الترغیب والترھیب · Hadith 266
Translated by Dr. Muhammad Muhsin Khan · Reviewed by Islamic University of Madinah · Published March 2020
