1350 - (7) [حسن لغيره] وعن أبي رافع رضي الله عنه قال: كانَ رسولُ الله - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - إذا صلى العصرَ ذهبَ إلى بني عبد الأشهل فيتحدثُ عندَهُم حتى ينحدرَ للمغربِ، قال أبو رافع: فبينما النبي - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يسرع إلى المغرب مررنا بالبقيع، فقال: "أفٍّ لك، أفٍّ لك، أفٍّ لك". قال: فكبُر ذلك في ذَرْعي، فاستأخرتُ، وظننتُ أنه يُريدني، فقال "ما لك؟ امشِ". قلت: أَحَدَثَ حدثٌ؟ فقال: "ما ذاك؟ ". قلت: أفّفْتَ بي. قال: "لا، ولكن هذا فلان بعثتهُ ساعياً على بني فلان، فَغَلَّ نَمِرةً، فَدُرِعَ مثلَها من نار". رواه النسائي، وابن خزيمة في "صحيحه". (البقيع) بالباء الموحدة: مواضع بالمدينة؛ منها: (بقيع الخيل)، و (بقيع الخَبْجَبَة) (1) بفتح الخاء المعجمة والجيم، و (بقيع الفرقد)، وهو المراد هنا، كذا جاء مفسراً في رواية البزار. وقوله: "كبر في ذَرْعي" هو بالذال المعجمة المفتوحة بعدها راء ساكنة؛ أي: عظم عندي موقعه. و (النَّمِرة) بفتح النون وكسر الميم: بردة من صوف تلبسها الأعراب. وقوله: (فدرع) بالدال المهملة المضمومة، أي: جُعل له درع مثلها من نار. __________ (1) الأصل: (الخنجمة) بالخاء المعجمة ثم نون وجيم وميم، وفي طبعة عمارة: (الخنجهة)! والتصويب من "العجالة" و"معجم البلدان"؛ إلا أنه قال: "والرواة على أنه بجيمين". فالله أعلم.
صحیح الترغیب والترھیب · Hadith 1350
Translated by Dr. Muhammad Muhsin Khan · Reviewed by Islamic University of Madinah · Published March 2020
