Wednesday, Safar 29, 1448 AH · Aug 12, 2026

Preserving the Prophetic ﷺ tradition for every generation

favorite Support This Mission
logo

Hadith Nabawi

logo

Hadith Nabawi

    SearchBooksTopicsNarratorsTerminologyAbout
person Sign in

About

  • Our Mission
  • Methodology
  • Team
  • Contact

Resources

  • FAQ
  • Book Catalog
  • Narrator Database
  • Topics

Contribute

  • Become a Translator
  • Report an Error
  • Donate
  • GitHub

Legal

  • Terms of Use
  • Privacy Policy
  • License

Follow Us تابعنا

fin@X

Daily Hadith, scholarly articles, and updates from the team.

© 2026 Hadith Nabvi Platform · A project by Learning SoulsHadith e Nabawai (PBUH)
صحیح الترغیب والترھیب

Sahih Al Targheeb w Al Tarheeb

3,775 Hadith439 Chapters
Read Book arrow_right_alt
IntroductionChaptersHadithsNarratorsAuto Biography

Chapters

صحیح الترغیب والترھیب #1344

1344 - (1) [صحيح] عن عبد الله بن عمرو بن العاصي رضي الله عنهما قال: "كان على ثَقَلِ رسولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - رجلٌ يقالُ له: (كَرْكِرَة) فماتَ، فقال رسول الله - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ -: "هو في النارِ". فذهبوا ينظرون إليه، فوجدوا عباءةً قد غَلَّها. رواه البخاري، وقال: "قال ابن سلام: (كَركَرة) يعني بفتحهما". (الثقل) محركاً: هو الغنيمة (1). (وكركرة) ضبط بفتح الكافين، وبكسرهما، وهو أشهر. و (الغلول) هو ما يأخذه أحد الغزاة من الغنيمة مختصاً به، ولا يحضره إلى أمير الجيش ليقسمه بين الغزاة، سواء قل أو كثر، وسواء كان الآخذ أميرَ الجيش أو أحدهم. واختلف العلماء في الطعام والعلوفة ونحوهما اختلافاً كثيراً، ليس هذا موضع ذكره.

عبد الله بن عَمْرو بن العَاصِي،

صحیح الترغیب والترھیب · 12 - كتاب الجهاد (1). · Hadith 1344

صحیح الترغیب والترھیب #1345

1345 - (2) [صحيح] وعن عبد الله بن شقيق: أنه أخبرَه من سمعَ النبيَّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - وهو بـ (وادي القرى) (2)، وجاء رجلٌ فقال: استشهدَ مولاك، أو قال: غلامك فلان. قال: "بل يُجرُّ إلى النارِ في عباءة غَلَّها". رواه أحمد بإسناد صحيح. (1) __________ (1) هذا التفسير خطأ واضح، بل عده الناجي (140/ 1) من طامات الكتاب! قال: "إنما هو كما قاله صواباً في "الحج" من حاشية "مختصره لمسلم": "الثقل: متاع السفر، والثقل: ضد الخفة". وغفل عن هذا الخطأ المعلقون الثلاثة! فأقروهٍ! (2) واد بين (تيماء) و (خيبر)، ويأتي قريباً سبب تسميته بذلك.

عَبْدِ اللَّهِ بْنِ شَقِيقٍ

صحیح الترغیب والترھیب · 12 - كتاب الجهاد (1). · Hadith 1345

صحیح الترغیب والترھیب #1346

1346 - (3) [صحيح] وعن ابن عباس رضي الله عنهما قال: حدثني عمر قال: لما كانَ يومُ خيبرَ أقبلَ نَفَرٌ من أصحابِ النبيِّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فقالوا: فلانٌ شهيدٌ، وفلانٌ شهيدٌ، وفلانٌ شهيدٌ، حتى مروا على رجلٍ فقالوا: فلانٌ شهيد. فقال رسول الله - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ -: "كلا، إِني رأيتُه في النارِ في بُردةٍ غَلَّها، أو في عباءةٍ غَلَّها". ثم قال رسول الله - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ -: "يا ابن الخطابِ! اذهب فنادِ في الناس: إنه لا يدخلُ الجنةَ إلا المؤمنون". رواه مسلم والترمذي وغيرهما.

ابْنِ عَبَّاسٍ

صحیح الترغیب والترھیب · 12 - كتاب الجهاد (1). · Hadith 1346

صحیح الترغیب والترھیب #1347

1347 - (4) [صحيح] عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قامَ فينا رسولُ الله - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - ذاتَ يومٍ، فذكرَ الغُلُولَ فعظَّمَهُ، وعَظَّمَ أمرَهُ حتى قال: "لا أُلفِيَنَّ أَحدَكم يجيءُ يومَ القيامةِ على رقبتِه بعيرٌ له رُغاءٌ، فيقولُ: يا رسولَ الله! أغِثني، فأقول: لا أَملكُ لك شيئاً، قد أبلغتُكَ. لا أُلفِيَنَّ أحدَكم يجيء يوم القيامة على رقبته فرسٌ له حَمحَمةٌ، فيقول: يا رسولَ الله! أغثني: فأقولُ: لا أملِك لك شيئاً، قد أبلغتُك. لا أُلفِيَنَّ أَحَدَكم يجيءُ يومَ القيامةِ على رقبتِه شاةٌ لها ثُغاءٌ، يقول: يا رسولَ الله! أَغثني. فأَقولُ: لا أَملِكُ لكَ شيئاً، قد أبلغتُك. لا أُلفِيَنَّ أحَدَكُم يجيء يومَ القيامةِ على رقبتِهِ نَفْسٌ لها صِياحٌ، فيقولُ: يا رسولَ الله! أَغثني. فأقولُ: لا أَملِكُ لك شيئاً، قد أَبلغتُك. لا أُلفِيَنَّ أحَدَكُم يجيءُ يومَ القيامةِ على رقبتِه رقاعٌ تخفقُ، فيقولُ: يا رسولَ الله! أغثني .. فأقولُ: لا أملِكُ لكَ شيئاً، قد أَبلغتُك. لا أُلفِيَنَّ أحدَكم يجيءُ يومَ القيامةِ على رقبتِه صامتٌ، فيقولُ: يا رسولَ الله! أَغثني. فأَقولُ: لا أملِكُ لك شيئاً، قد أَبلغتُك". رواه البخاري ومسلم، واللفظ له. (لا أُلفِيَنَّ) بالفاء؛ أي: لا أجدَنَّ. و (الرُّغاء) بضم الراء وبالغين المعجمة والمد: هو صوت الإبل وذوات الخف. و (الحمحمة) بحاءين مهملتين مفتوحتين: هو صوت الفرس. و (الثغاء) بضم المثلثة وبالغين المعجمة والمد: هو صوت الغنم. و (الرِّقاع) بكسر الراء: جمع رقعة، وهي ما تكتب فيه الحقوق. و (تخفق) أي: تتحرك وتضطرب. __________ (1) قلت: وهو كما قال، فإن جهالة الصحابي لا تضر، كما هو في (المصطلح) مقرر، وهو في "المسند" (5/ 32 - 33 و75) من طريق عبد الرزاق، وهذا رواه في "المصنف" (5/ 242 - 243)، وسائر رجاله ثقات رجال مسلم.

أَبِي هُرَيْرَةَ،

صحیح الترغیب والترھیب · 12 - كتاب الجهاد (1). · Hadith 1347

صحیح الترغیب والترھیب #1348

1348 - (5) [حسن] وعن عبد الله بن عمرو بن العاصي رضي الله عنهما قال: كانَ رسولُ الله - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - إذا أصابَ غنيمةً أمرَ بلالاً فنادى في الناس، فيجيئون بغنائمهم، فيُخْمِسُهُ ويقسمُه. فجاءَ رجلٌ يوماً بعد النداءِ بزمامٍ من شعرٍ، فقالَ: يا رسول الله! هذا كان فيما أصبناهُ من الغنيمةِ، فقال: "أَسمعتَ بلالاً ينادي ثلاثاً؟ ". قالَ: نعم. قال: "فما منعك أن تجيءَ به؟ " فاعتذر إليه، فقال: "كنْ أنتَ تجيءُ به يومَ القيامةِ، فلن أقبلَه عنك". رواه أبو داود وابن حبان في "صحيحه".

عبد الله بن عَمْرو بن العَاصِي،

صحیح الترغیب والترھیب · 12 - كتاب الجهاد (1). · Hadith 1348

صحیح الترغیب والترھیب #1349

1349 - (6) [صحيح] وعن أبي هريرة رضي الله عنه قال: خرجنا مع رسولِ الله - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - إلى خيبَر، ففتحَ الله علينا، فلم نغنم ذهباً ولا وَرِقاً، غنمنا المتاعَ والطعامَ والثيابَ، ثم انطلقنا إلى الوادي (يعني وادي القرى) (1) ومعَ رسولِ الله - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - عبدٌ (2) له وَهَبَهُ له رجلٌ من بني جُذامٍ، يدعى رِفاعةَ بنَ زيد (3) من بني الضُّبَيْبِ، فلما نزلنا الواديَ قامِ عبدُ رسولِ الله - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يَحُلُّ رَحله، فَرُميَ بسهمٍ، فكان فيه حَتفُه، فقلنا: هنيئاً له الشهادة يا رسول الله! قال رسول الله - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ -: "كلا والذي نفسُ محمدٍ بيدِه، إن الشملة لَتَلْتَهبُ عليه ناراً، أخذَها من الغنائم؛ لم تصبْها المقاسمُ" (4). قال: ففزِعَ الناسُ، فجاءَ رجل بِشِراكٍ (5) أو شِراكَين؛ فقال: أصبت يومَ خيبرَ. فقالَ رسولُ الله - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ -: "شراكٌ من نارٍ، أو شراكان من نارٍ". رواه البخاري ومسلم وأبو داود والنسائي. (الشملة): كساء أصفر من القطيفة يتَّشح بها. __________ (1) ما بين الهلالين ثابت في المخطوطة، ولم يُذكر في رواية مسلم والسياق له، فهو من المؤلف على سبيل التفسير والبيان، وهو مطابق لرواية البخاري وغيره. وهو وادٍ بين (تيماء) و (خيبر) فيه قرى كثيرة، وبها سمي وادي القرى، يمر بها حاج الشام، وهي كانت قديماً منازل ثمود وعاد، وبها أهلكهم الله. كما في "معجم البلدان". (2) في البخاري وغيره أن اسمه (مِدْعَم). (3) الأصل وطبعة عمارة: "يزيد"، وهو خطأ تتابع عليه النساخ مخالف لما في "مسلم" (1/ 75)، والسياق له، ولذلك قال الحافظ الناجي (14/ 2): "كذا في النسخ، والصواب بلا خلاف زيد بن وهب الجذامي، وليس في الصحابة المسمين برفاعة من أبوه يزيد". كذا في "العجالة" (140/ 2). وغفل عن هذا الخطأ المعلقون الثلاثة! (4) أي: أخذها قبل قسمة الغنائم، فكان غلولاً. (5) بكسر الشين المعجمة وتخفيف الراء: هو سير النعل الذي يكون على وجهه. والله أعلم.

أَبِي هُرَيْرَةَ،

صحیح الترغیب والترھیب · 12 - كتاب الجهاد (1). · Hadith 1349

صحیح الترغیب والترھیب #1350

1350 - (7) [حسن لغيره] وعن أبي رافع رضي الله عنه قال: كانَ رسولُ الله - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - إذا صلى العصرَ ذهبَ إلى بني عبد الأشهل فيتحدثُ عندَهُم حتى ينحدرَ للمغربِ، قال أبو رافع: فبينما النبي - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يسرع إلى المغرب مررنا بالبقيع، فقال: "أفٍّ لك، أفٍّ لك، أفٍّ لك". قال: فكبُر ذلك في ذَرْعي، فاستأخرتُ، وظننتُ أنه يُريدني، فقال "ما لك؟ امشِ". قلت: أَحَدَثَ حدثٌ؟ فقال: "ما ذاك؟ ". قلت: أفّفْتَ بي. قال: "لا، ولكن هذا فلان بعثتهُ ساعياً على بني فلان، فَغَلَّ نَمِرةً، فَدُرِعَ مثلَها من نار". رواه النسائي، وابن خزيمة في "صحيحه". (البقيع) بالباء الموحدة: مواضع بالمدينة؛ منها: (بقيع الخيل)، و (بقيع الخَبْجَبَة) (1) بفتح الخاء المعجمة والجيم، و (بقيع الفرقد)، وهو المراد هنا، كذا جاء مفسراً في رواية البزار. وقوله: "كبر في ذَرْعي" هو بالذال المعجمة المفتوحة بعدها راء ساكنة؛ أي: عظم عندي موقعه. و (النَّمِرة) بفتح النون وكسر الميم: بردة من صوف تلبسها الأعراب. وقوله: (فدرع) بالدال المهملة المضمومة، أي: جُعل له درع مثلها من نار. __________ (1) الأصل: (الخنجمة) بالخاء المعجمة ثم نون وجيم وميم، وفي طبعة عمارة: (الخنجهة)! والتصويب من "العجالة" و"معجم البلدان"؛ إلا أنه قال: "والرواة على أنه بجيمين". فالله أعلم.

أَبِي رَافِعٍ،

صحیح الترغیب والترھیب · 12 - كتاب الجهاد (1). · Hadith 1350

صحیح الترغیب والترھیب #1351

1351 - (8) [صحيح] وعن ثوبان رضي الله عنه عن رسول الله - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - قال: "من جاءَ يومَ القيامةِ بريئاً من ثلاثٍ دخلَ الجنةَ: الكِبْرِ، والغلولِ، والدَّيْنِ". رواه الترمذي والنسائي (1)، وابن حبان في "صحيحه" واللفظ له، والحاكم وقال: "صحيح على شرطهما". __________ (1) لعله في "الكبرى" للنسائي، فإني لم أره في "الصغرى" له، ولا عزاه إليه النابلسي في "الذخائر"؛ وكذا لم يعزه إليه المصنف في "البيوع"، بل عزاه هناك إلى ابن ماجه بدل النسائي. ثم طبع كتاب "السنن الكبرى" للنسائي، فرأيته في "السير" منه (5/ 232/ 8763).

ثَوْبَانَ،

صحیح الترغیب والترھیب · 12 - كتاب الجهاد (1). · Hadith 1351

Previous
1
Next
All Chapters1. 1 - (Encouraging the payment of Zakat and confirming its obligation).1. 1 - (Encouragement to fast at all, and what is mentioned in its virtues ...).1. 1 - (Encouraging people to give the name to food, and discouraging one from leaving it).1. (1 - The Book of Ikhlas) (1)1. 1 - (Encouraging sincerity, honesty and good intention)1. 1 - (Encouraging people to follow the Qur’an and Sunnah)1. 1 - (Encouraging knowledge, seeking, learning and teaching it, and what is mentioned in the virtue of scholars and learners).1. Chapter on blowing in pictures and standing up hours1. (Encouraging the question of Paradise and seeking refuge from Hellfire).1. (The intimidation from the Fire, may God protect us from it with its blessings and generosity [includes chapters]).1. (Encouragement and Bliss in Paradise, and includes chapters).1. 1 - (Intimidation of assuming the Sultanate (1), the judiciary, and the emirate, especially for those who do not trust himself, and intimidation of those who have trusted himself to ask anything of that).