[4081] أخبرنا أبو عبد الله الحافظ، أنا محمد بن أحمد بن إسحاق، ثنا الحسن بن الجهم، ثنا الحسين بن الفرج، ثنا الواقدي (1)، ثنا ابن أبي حبيبة (2)، عن داود بن الحصين، عن عكرمة، عن ابن عباس، أن عمارة بنت حمزة بن عبد المطلب كانت بمكة، فلما قدم رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يعني في عمرة القضية - خرج بها علي بن أبي طالب - رضي الله عنه -، وقال للنبي - صلى الله عليه وسلم -: تزوجها (3). فقال: "ابنة أخي من الرضاعة". فزوجها رسول الله - صلى الله عليه وسلم - سلمة بن أبي سلمة، فكان النبي - صلى الله عليه وسلم - يقول: "هل (4) جزيت سلمة؟ " (5).قلنا: هذا إسناد فيه ضعف، ثم إن صح فإنما زوجها بما له من عموم الولاية؛ فإنه كان أولى بالمؤمنين من أنفسهم، يوضح صحة ما ذكرنا أن العباس بن عبد المطلب - رضي الله عنه - كان عمها، وكان أقرب إليها من حيث القرابة والتعصيب، [ولم يوله تزويجها] (6)، فدل أنه إن فعل فإنما فعل بما ذكرنا، على أنه ليس في الحديث أنها كانت صغيرة، فبينوا (7) ذلك حتى تكون لكم فيه حجة.
الخلافيات بين الإمامين الشافعي وأبي حنيفة وأصحابه · Hadith 4081
Translated by Dr. Muhammad Muhsin Khan · Reviewed by Islamic University of Madinah · Published March 2020
