[3937] أخبرنا أبو عمرو الأديب، أنا أبو بكر الإسماعيلي، أخبرني أبو يعلى، ثنا هارون بن معروف، ثنا جرير - يعني ابن عبد الحميد - عن عمارة بن القعقاع، عن أبي زرعة، عن أبي هريرة قال: لا أزال أحب بني تميم بعد ثلاث سمعتهن من رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، قال: "هم أشد أمتي على الدجال"، وكانت عند عائشة - رضي الله عنها - نسمة منهم، فقال لها رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: "أعتقيها فإنها من ولد إسماعيل"، وجاءت صدقاتهم، فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: "هذه صدقات قومنا".رواه البخاري ومسلم في الصحيح عن زهير بن حرب عن جرير (1).وإتيان عدي بن حاتم والزبرقان (2) بن بدر وغيرهما بالصدقات إلى المدينة محمول على ما فضل عن أهاليهم في موضع الصدقة، ويحتمل أن يكون من حولهم لم يسلموا بعد، أو ارتدوا في زمان أبي بكر، وكانت المدينة أقرب دارا ونسبا إلى اليمن من طيئ ومضر، ويحتمل أن يكون أبو بكر - رضي الله عنه - أمر بردها بعد وصولها إليه إلى أربابها، حيث نقل منها، والحكاية حكاية حال، فكل يحتمل، والله أعلم.استدلوا بما:
الخلافيات بين الإمامين الشافعي وأبي حنيفة وأصحابه · Hadith 3937
Translated by Dr. Muhammad Muhsin Khan · Reviewed by Islamic University of Madinah · Published March 2020
