[4963] أخبرنا أبو عبد الله الحافظ، ثنا أبو العباس محمد بن يعقوب، ثنا أحمد بن عبد الجبار، ثنا يونس بن بكير، عن ابن إسحاق، حدثني محمد بن إبراهيم بن الحارث التيمي، عن عبد الرحمن بن بجيد (6) بن قيظي أخي بني حارثة، قال ابن إبراهيم: وايم الله، ما كان سهل بأكثر علما منه، ولكنه كان أسن منه؛ أنه قال له:والله ما هكذا كان الشأن، ولكن سهل أوهم (7)، ما قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - احلفوا على ما لا علم لكم به، ولكنه كتب إلى يهود خيبر حين كلمه الأنصار: "إنه وجد فيكم قتيل بين أبياتكم فدوه". فكتبوا إليه يحلفون بالله ما قتلوه، ولا يعلمون له قاتلا، فوداه رسول الله - صلى الله عليه وسلم - من عنده (1).تابعه محمد بن سلمة عن ابن إسحاق (2).وليس هذا القول بمقبول من قائله؛ فإن سهلا ساق الحديث من أوله إلى آخره، وتابعه على ذلك رافع بن خديج من رواية بشير بن يسار (3) عنه (4).قال الشافعي - رحمه الله -: لا أعلم ابن بجيد (5) سمع من النبي - صلى الله عليه وسلم -، وإن لم يكن سمع منه فهو مرسل، ولسنا وإياك نثبت المرسل، وقد علمت سهلا صحب النبي - صلى الله عليه وسلم - وسمع منه، وساق الحديث سياقا لا يشبه إلا الأثبات، فأخذت (6) به لما وصفت (7).
الخلافيات بين الإمامين الشافعي وأبي حنيفة وأصحابه · Hadith 4963
Translated by Dr. Muhammad Muhsin Khan · Reviewed by Islamic University of Madinah · Published March 2020
