[4959] أخبرنا أبو عبد الله الحافظ، أنا أبو بكر بن إسحاق الفقيه، أنا إبراهيم بن إسحاق الحربي، ثنا أبو نعيم (ح)وأخبرنا أبو علي الروذباري، أنا أبو بكر بن داسة، ثنا أبو داود، ثنا الحسن بن محمد بن الصباح الزعفراني، ثنا أبو نعيم، ثنا سعيد بن عبيد الطائي، عن بشير بن يسار (4)؛ زعم أن رجلا من الأنصار يقال له: سهل بن أبي حثمة، أخبره أن نفرا من قومه انطلقوا إلى خيبر، فتفرقوا فيها، فوجدوا أحدهم قتيلا، فقالوا للذين (5) وجدوه عندهم: قتلتم صاحبنا؟ ! فقالوا:ما قتلناه، ولا علمنا قاتلا، فانطلقنا إلى النبي - صلى الله عليه وسلم -، قال:فقال لهم: "تأتوني بالبينة على من قتل"، قالوا: ما لنا بينة. قال: "فيحلفون لكم"، قالوا: لا نرضى بأيمان اليهود، وكره رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أن يبطل دمه، فوداه مائة من الإبل (6). لفظ حديث الزعفراني أخرجه البخاري عن أبي نعيم (1).قال مسلم بن الحجاج - رحمه الله -: رواية سعيد غلط، ويحيى بن سعيد أحفظ منه (2).قال الشيخ - رحمه الله -: وهذا يحتمل أن [لا] (3) يخالف رواية يحيى بن سعيد، عن بشير، وكأنه أراد بالبينة أيمان المدعين مع اللوث، كما فسره يحيى بن سعيد، أو طالبهم بالبينة، كما في هذه الرواية، فلما لم يكن عندهم بينة عرض عليهم الأيمان، كما في رواية يحيى بن سعيد، فلما لم يحلفوا ردها على اليهود، كما في الروايتين جميعا، والله أعلم.يؤكد هذا التأويل ما:
الخلافيات بين الإمامين الشافعي وأبي حنيفة وأصحابه · Hadith 4959
Translated by Dr. Muhammad Muhsin Khan · Reviewed by Islamic University of Madinah · Published March 2020
