[2619] أخبرنا أبو عبد الله الحافظ، ثنا أبو عبد الله الحسين بن الحسن بن أيوب الطوسي، ثنا أبو حاتم محمد بن إدريس الحنظلي، ثنا سليمان بن حرب، ثنا حماد بن زيد، عن أيوب قال: حدثني أبو قلابة عن عمرو بن سلمة، ثم (4) قال: هو حي، ألا تلقاه فتسمع منه؟ فلقيت عمرا، فحدثني بالحديث؛ قال: كنا بممر الناس، فيمر بنا الركبان فنسألهم: ما هذا الأمر، وما للناس؟ فيقولون: نبي يزعم أن الله قد أرسله، وأن الله أوحى إليه كذا وكذا، وكانت العرب تلوم (5) بإسلامها الفتح، ويقولون: أنظروه، فإن ظهر فهو نبي وصدقوه. فلما كان وقعة الفتح بادر كل قوم بإسلامهم، فانطلق أبي بإسلام حوائنا (1) إلى رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، فقدم فأقام عنده كذا وكذا، ثم جاء من عنده، فتلقيناه، فقال: جئتكم من عند رسول الله - صلى الله عليه وسلم - حقا، وإنه يأمركم بكذا، وصلاة كذا وكذا، وإذا حضرت الصلاة فليؤذن أحدكم، وليؤمكم أكثركم قرآنا. فنظروا في أهل حوائنا (2)، فلم يجدوا أكثر قرآنا مني، فقدموني وأنا ابن سبع سنين أو ست سنين، فكنت أصلي بهم، فإذا سجدت تقلصت بردة علي، تقول امرأة من الحي: غطوا عنا است قارئكم هذا. قال: فكسيت معقدة من معقد (3) البحرين بستة دراهم أو سبعة، فما فرحت بشيء كفرحي بذلك. أخرجه البخاري في الصحيح عن سليمان بن حرب (4).
الخلافيات بين الإمامين الشافعي وأبي حنيفة وأصحابه · Hadith 2619
Translated by Dr. Muhammad Muhsin Khan · Reviewed by Islamic University of Madinah · Published March 2020
