[4725] أخبرنا أبو عبد الله الحافظ، أنا أبو الفضل بن إبراهيم، ثنا أحمد بن سلمة، ثنا نصر بن علي الجهضمي، ثنا أبو أحمد الزبيري، ثنا عمار بن رزيق، عن أبي إسحاق، قال: كنت مع الأسود بن يزيد في حلقة، ومعه الشعبي، قال:فحدث (5) الشعبي بحديث فاطمة بنت قيس، فأخذ الأسود كفا من حصى، فرماه به، وقال: تحدث مثل هذا؟ ! أتت فاطمة بنت قيس (6) عمر بن الخطاب، فقال: لا ندع كتاب ربنا وسنة نبينا لقول امرأة، لا ندري حفظت أم لا.أخرجه مسلم في الصحيح عن ابن جبلة، عن أبي أحمد (7). ورواه يحيى بن آدم وغيره، عن عمار بن رزيق، ولم يذكر فيه: سنة نبينا (1).وكذلك رواه الأعمش، عن إبراهيم، عن الأسود، عن عمر - رضي الله عنه -، ولم يذكر فيه: وسنة نبينا (2).وإنما ذكره أبو أحمد الزبيري، عن عمار بن رزيق. وأشعث عن الحكم. وحماد، عن إبراهيم (3).والحسن بن عمارة، عن سلمة بن كهيل، عن عبد الله بن الخليل الحضرمي، عن عمر (4).ويحيى بن آدم أحفظ من أبي أحمد الزبيري وأثبت منه، وقد تابعه على ذلك قبيصة بن عقبة وغيره، قاله الدارقطني (5).وأما الحسن بن عمارة فإنه متروك، وأشعث بن سوار ضعيف، ورواية الأعمش عن إبراهيم أصح؛ لأن الأعمش أثبت وأحفظ من أشعث، والله أعلم.وفيما (6):
الخلافيات بين الإمامين الشافعي وأبي حنيفة وأصحابه · Hadith 4725
Translated by Dr. Muhammad Muhsin Khan · Reviewed by Islamic University of Madinah · Published March 2020
