[5604] أخبرنا علي بن محمد بن عبد الله بن بشران ببغداد، أنا علي بن محمد المصري، ثنا مالك بن يحيى، ثنا يزيد بن هارون، أنا همام بن يحيى، عن قتادة، عن سعيد بن المسيب، أن رجلين اشتركا في طهر امرأة، فولدت ولدا فارتفعا إلى عمر بن الخطاب، فدعا لهما ثلاثة من القافة، فدعوا بتراب، فوطئ فيه الرجلان والغلام، ثم قال: انظر، فنظر، فاستقبل واستعرض واستدبر، فقال: أسر أم أعلن؟ فقال: بل أسر. قال: لقد أخذ الشبه منهما جميعا، فما أدري لأيهما هو.فأجلسه، ثم قال للآخر: انظر. فنظر، فاستقبل واستعرض واستدبر، ثم قال:أسر أم أعلن؟ فقال: بل أسر. قال: لقد أخذ الشبه منهما جميعا، فلا أدري لأيهما هو، فأجلسه، ثم أمر الثالث فنظر، واستقبل واستعرض واستدبر، ثم قال:أسر أو أعلن؟ قال: أسر (3). قال: لقد أخذ الشبه منهما جميعا، فما أدري لأيهما هو. فقال عمر - رضي الله عنه -: إنا نقوف (4) الآثار - ثلاثا يقولها (1) - وكان عمر - رضي الله عنه - قائفا، فجعله لهما يرثانه ويرثهما، فقال سعيد: أتدري من عصبته؟ قلت: لا. قال: الباقي منهما (2).
الخلافيات بين الإمامين الشافعي وأبي حنيفة وأصحابه · Hadith 5604
Translated by Dr. Muhammad Muhsin Khan · Reviewed by Islamic University of Madinah · Published March 2020
