[4535] أخبرنا أبو عبد الله محمد بن عبد الله الحافظ، أنا أبو عبد الله محمد بن يعقوب، ثنا محمد بن عبد الوهاب، أنا جعفر بن عون، أنا عبد الملك بن أبي سليمان (ح)قال (3) ابن يعقوب: وحدثنا أحمد بن سهل بن بحر، واللفظ له، ثنا أبو بكر بن أبي شيبة، ثنا عبد الله بن نمير، ثنا عبد الملك بن أبي سليمان، عن سعيد بن جبير، قال: قلت - يعني لابن عمر -: يا أبا عبد الرحمن، المتلاعنان أيفرق بينهما؟ قال: سبحان الله! نعم، أول ما سأل عن ذلك فلان بن فلان، قال: يا رسول الله، أرأيت إن وجد أحدنا امرأته على فاحشة كيف يصنع؟ إن تكلم تكلم على أمر عظيم، وإن سكت سكت على مثل ذلك. قال: فسكت النبي - صلى الله عليه وسلم - فلم يجبه، فلما كان بعد ذلك أتاه، فقال: إن الذي سألت عنه قد ابتليت [به] (4)، فأنزل الله - عز وجل - هؤلاء الآيات في سورة النور: {والذين يرمون أزواجهم} فتلاهن عليه ووعظه وذكره، وأخبره أن عذاب الدنيا أهون من عذاب الآخرة، قال: لا والذي بعثك بالحق، ما كذبت عليها. ثم دعاها فوعظها وذكرها، وأخبرها أن عذاب الدنيا أهون (1) من عذاب الآخرة، قالت: لا والذي بعثك بالحق، إنه لكاذب. فبدأ بالرجل، فشهد أربع شهادات بالله إنه لمن الصادقين، والخامسة أن لعنة الله عليه إن كان من الكاذبين، ثم بالمرأة فشهدت أربع شهادات بالله إنه لمن الكاذبين، والخامسة أن غضب الله عليها إن كان من الصادقين، ثم فرق بينهما.أخرجه مسلم في الصحيح عن أبي بكر بن أبي شيبة (2).
الخلافيات بين الإمامين الشافعي وأبي حنيفة وأصحابه · Hadith 4535
Translated by Dr. Muhammad Muhsin Khan · Reviewed by Islamic University of Madinah · Published March 2020
