Wednesday, Safar 29, 1448 AH · Aug 12, 2026

Preserving the Prophetic ﷺ tradition for every generation

favorite Support This Mission
logo

Hadith Nabawi

logo

Hadith Nabawi

    SearchBooksTopicsNarratorsTerminologyAbout
person Sign in

About

  • Our Mission
  • Methodology
  • Team
  • Contact

Resources

  • FAQ
  • Book Catalog
  • Narrator Database
  • Topics

Contribute

  • Become a Translator
  • Report an Error
  • Donate
  • GitHub

Legal

  • Terms of Use
  • Privacy Policy
  • License

Follow Us تابعنا

fin@X

Daily Hadith, scholarly articles, and updates from the team.

© 2026 Hadith Nabvi Platform · A project by Learning SoulsHadith e Nabawai (PBUH)
الخلافيات بين الإمامين الشافعي وأبي حنيفة وأصحابه chevron_rightالطلاق والرجعة [والإيلاء] chevron_rightHadith #4451 chevron_right


[4451] وأخبرنا أبو أحمد المهرجاني، أنا أبو بكر بن جعفر المزكي، ثنا محمد بن إبراهيم البوسنجي، ثنا ابن بكير، ثنا مالك، أنه سمع ربيعة بن أبي عبد الرحمن يقول: بلغني أن امرأة عبد الرحمن بن عوف سألته أن يطلقها، فقال لها: إذا حضت، ثم طهرت فآذنيني، فلم تحض حتى مرض عبد الرحمن بن عوف، فلما طهرت آذنته، فطلقها ألبتة، أو تطليقة لم يكن بقي له عليها من الطلاق غيرها، وعبد الرحمن - رضي الله عنه - يومئذ مريض، فورثها عثمان بن عفان - رضي الله عنه - منه (2) بعد انقضاء عدتها (3).وهذا يؤكد ما مضى من توريثه إياها بعد انقضاء عدتها، وفيه أنها سألت عبد الرحمن طلاقها، وعندهم إذا سألته طلاقها فطلقها لم ترثه، فقد خالفوا عثمان - رضي الله عنه - في هذه القضية، ونحن إن قلنا بتوريث المبتوتة فلا نخالفه في توريثها بعد انقضاء العدة.قال الشافعي - رحمه الله -: والذي أختار إن ورثت بعد مضي العدة أن ترث ما لم تتزوج (4)، فإن تزوجت فلا ترثه، فترث زوجين، وتكون كالتاركة لحقها بالتزويج (1).

الخلافيات بين الإمامين الشافعي وأبي حنيفة وأصحابه · Hadith 4451

Translated by Dr. Muhammad Muhsin Khan · Reviewed by Islamic University of Madinah · Published March 2020

Chain of Narration

    Scholarly Opinions on Authenticity

      Topics

      Related Hadith from Other Books