[2230] أخبرنا أبو عبد الرحمن السلمي، أنا علي بن عمر الحافظ، ثنا محمد بن مخلد، ثنا أحمد بن عثمان بن حكيم الأودي، ثنا سهل بن عامر البجلي، ثنا هريم بن سفيان، عن إسماعيل بن أبي خالد، عن قيس بن أبي حازم قال: صليت خلف ابن عباس بالبصرة، فقرأ في أول ركعة بـ (الحمد) وأول آية من البقرة، ثم قام في الثانية فقرأ: (الحمد لله)، والآية الثانية من البقرة، ثم ركع، فلما انصرف أقبل علينا فقال: إن الله تعالى يقول: {فاقرءوا ما تيسر منه} (1). قال علي: هذا إسناد حسن، وفيه حجة (2) لمن يقول: إن معنى قوله: {فاقرءوا ما تيسر منه} أن ذلك إنما هو بعد قراءة فاتحة الكتاب، والله أعلم (3). قال الإمام أحمد - رحمه الله -: وحديث أبي سعيد: "أمرنا نبينا - صلى الله عليه وسلم - أن نقرأ بفاتحة الكتاب وما تيسر" حجة في ذلك أيضا.
الخلافيات بين الإمامين الشافعي وأبي حنيفة وأصحابه · Hadith 2230
Translated by Dr. Muhammad Muhsin Khan · Reviewed by Islamic University of Madinah · Published March 2020
