[2137] أخبرنا أبو الحسن علي بن محمد المقرئ، ثنا الحسين (2) بن محمد بن إسحاق، ثنا يوسف بن يعقوب القاضي، ثنا محمد بن أبي بكر، ثنا خالد بن الحارث، عن ابن أبي ذئب، عن الحارث بن عبد الرحمن، [عن] (3) محمد بن عبد الرحمن (4) بن ثوبان، عن أبي هريرة، أن النبي - صلى الله عليه وسلم - سجد في النجم، وسجد الناس معه، إلا رجلين أرادا أن يشهرا (5) قال الشافعي - رحمه الله -: والرجلان لا يدعان إن شاء الله الفرض، ولو تركاه أمرهما رسول الله - صلى الله عليه وسلم - بإعادته (6). وروى عطاء (7) بن يسار عن زيد بن ثابت أنه قرأ على رسول الله - صلى الله عليه وسلم - {والنجم إذا هوى} (8) فلم (9) يسجد. أخرجاه من حديث ابن قسيط عنه (10). قال الشافعي - رحمه الله -: إن زيدا لم يسجد، وهو القارئ، فلم (1) يسجد النبي - صلى الله عليه وسلم -، ولم يكن فرضا فيأمره النبي - صلى الله عليه وسلم - به (2) (3). وقيل لعمران بن حصين - رضي الله عنه -: الرجل يسمع السجدة ولم يجلس لها؟ قال: أرأيت لو قعد لها؟ كأنه لا يوجبه عليه. وفي رواية الثوري في الجامع عن عاصم، عن ابن سيرين قال: سألت عائشة - رضي الله عنها -، عن سجود القرآن، فقالت: حق لله (4) تؤديه أو تطوع تطوعه. الحديث (5). والاعتماد في هذه المسألة على ما:
الخلافيات بين الإمامين الشافعي وأبي حنيفة وأصحابه · Hadith 2137
Translated by Dr. Muhammad Muhsin Khan · Reviewed by Islamic University of Madinah · Published March 2020
