[2013] أخبرنا أبو عبد الله الحافظ، أنا أبو العباس محمد بن أحمد المحبوبي بمرو، ثنا سعيد بن مسعود، ثنا يزيد بن هارون، أنا أبو مالك الأشجعي، قال: سألت أبي عن القنوت فقال: صليت خلف النبي - صلى الله عليه وسلم - وأبي بكر وعمر وعثمان - رضي الله عنهم -، فلم أر أحدا منهم فعله قط (4). [2014] أخبرناه أبو بكر محمد بن الحسن، أنا عبد الله بن جعفر، ثنا يونس بن حبيب، ثنا أبو داود، ثنا أبو عوانة، عن أبي مالك الأشجعي قال: قلت لأبي: يا أبه، أليس قد صليت خلف رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وخلف أبي بكر، وخلف عمر؟ قال: بلى. فقلت: أفكانوا يقنتون في الفجر؟ قال: يا بني، محدثة (1). وهذا من النوع الذي ذكرنا أن الحكم لقول من يروي ويسمع، دون من لا يشاهد ولا يعلم، وأصل قولنا وقولكم أن طارق بن أشيم الأشجعي أو غيره، وإن كان قد صحب النبي - صلى الله عليه وسلم -؛ لم يعلم سنة علمها غيره، ولم يسمع قولا سمعه غيره، ولم يشاهد فعلا من النبي - صلى الله عليه وسلم - شاهده غيره، فعليه وعلى جميع المسلمين قبوله، وهذا أمير المؤمنين وخليفة رسول الله - صلى الله عليه وسلم - على أمته من بعده أبو بكر الصديق - رضي الله عنه - لم يسمع من النبي - صلى الله عليه وسلم - في ميراث الجدة شيئا، حتى أخبره المغيرة بذلك عن النبي - صلى الله عليه وسلم - فقبله، وقضى به، فكيف طارق بن أشيم! فإن استدلوا بما:
الخلافيات بين الإمامين الشافعي وأبي حنيفة وأصحابه · Hadith 2013
Translated by Dr. Muhammad Muhsin Khan · Reviewed by Islamic University of Madinah · Published March 2020
