2633) وَذكر من طَرِيق أبي دَاوُد، عَن ابْن عمر قَالَ: سُئِلَ رَسُول الله - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ - وَأَنا أستمع - عَن لَيْلَة الْقدر، فَقَالَ: " هِيَ فِي كل رَمَضَان ". ثمَّ أتبعه أَن قَالَ: وَرُوِيَ مَوْقُوفا على ابْن عمر، وَالَّذِي أسْندهُ ثِقَة. وَهَذَا أَيْضا [مِنْهُ تَرْجِيح لِلْمَرْفُوعِ على الْمَوْقُوف؛ لأ] ن الَّذِي اسنده، هُوَ مُوسَى بن [عقبَة - وَهُوَ ثِقَة - رَوَاهُ عَن أبي إِسْحَاق، عَن سعيد بن جُبَير، عَن ابْن] عمر. وَرَوَاهُ عَن أبي إِسْحَاق، عَن سعيد بن جُبَير، عَن ابْن عمر قَوْله مَوْقُوفا، إمامان: وهما شُعْبَة وسُفْيَان، وَمَعَ ذَلِك لم يبال وقفهما لما كَانَ مُوسَى بن عقبَة ثِقَة. وَهَذَا الَّذِي ذكرنَا - من وقف من وَقفه، وَرفع من رَفعه - ذكر جَمِيعه أَبُو دَاوُد. وَلَعَلَّ الَّذِي لَهُ من هَذَا النَّوْع أَكثر من هَذَا الْيَسِير الَّذِي أريناك مِنْهُ، وَهُوَ الصَّوَاب مِنْهُ، فَإِن الحَدِيث الْوَاحِد، إِذا رَوَاهُ الصَّحَابِيّ مَرْفُوعا، وَرُوِيَ عَنهُ من قَوْله، لم يبعد أَن يكون قد ذهب إِلَيْهِ، وتقلد مُقْتَضَاهُ، هَذَا إِذا لم نقدر أَن الَّذِي وَقفه قصر فِي حفظه، أَو شكّ فِي رَفعه، فأسقط الشَّك، وَاقْتصر على الصَّحَابِيّ، وَكَذَلِكَ إِذا روى الحَدِيث الصَّحَابِيّ مَرْفُوعا، ثمَّ روى عَن صَحَابِيّ آخر مَوْقُوفا عَلَيْهِ كَمثل مَا اتّفق فِي الحَدِيث الْمُتَقَدّم الذّكر الَّذِي هُوَ:
بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام · Hadith 2633
Translated by Dr. Muhammad Muhsin Khan · Reviewed by Islamic University of Madinah · Published March 2020
