[1452] أخبرنا أبو عبد الله الحافظ، ثنا أبو الحسين علي بن الحسين (7) الرصافي ببغداد، ثنا محمد بن الحارث العسكري، حدثني أحمد بن عبيد الله بن الحسن العنبري، قال: وجدت في كتاب أبي: ثنا عبد الملك بن أبي سليمان العرزمي، عن عطاء بن أبي رباح، عن جابر بن عبد الله قال: بعث رسول الله - صلى الله عليه وسلم - سرية كنت فيها، فأصابتنا ظلمة فلم نعرف القبلة، فقالت طائفة منا: القبلة ها هنا قبل الشمال. وصلوا وخطوا خطا، وقال بعضنا: القبلة ها هنا قبل الجنوب. وخطوا خطا، فلما أصبحنا وطلعت الشمس أصبحت تلك الخطوط لغير القبلة، فقدمنا من سفرنا فأتينا النبي - صلى الله عليه وسلم - فسألناه عن ذلك فسكت، وأنزل (1) الله - عز وجل -: {ولله المشرق والمغرب فأينما تولوا فثم وجه الله} (2) أي: حيث كنتم (3). وكذلك رواه الحسن بن علي بن شبيب المعمري ومحمد بن محمد بن سليمان (4) الباغندي (5)، عن أحمد بن عبيد الله، وليس بالقوي لما فيه من الوجادة. والصحيح بهذا الإسناد وغيره عن عبد الملك عن سعيد بن جبير، عن ابن (6) عمر، أن هذه الآية إنما نزلت في التطوع خاصة، وذلك مذكور في آخر هذه المسألة. وروي عن عامر بن ربيعة:
الخلافيات بين الإمامين الشافعي وأبي حنيفة وأصحابه · Hadith 1452
Translated by Dr. Muhammad Muhsin Khan · Reviewed by Islamic University of Madinah · Published March 2020
