393) وَبعده حَدِيث آخر من رِوَايَة شريك، عَن طَلْحَة، بِهَذَا الْإِسْنَاد، وَلم يقل فيهمَا شَيْئا. وهما منقطعان عِنْد أهل الحَدِيث: قَالَ يحيى بن سعيد: كَانَ شُعْبَة يُنكر أَن يكون مُجَاهِد سمع من عَائِشَة، ذكره التِّرْمِذِيّ فِي كتاب الْعِلَل وَكَذَلِكَ رُوِيَ عَن يحيى بن معِين قَالَ: كَانَ يحيى بن سعيد يُنكره، ذكره الدوري عَنهُ. وَذكر عبد الله بن أَحْمد بن حَنْبَل / عَن أَبِيه قَالَ: كَانَ شُعْبَة يُنكر أَن يكون مُجَاهِد سمع من عَائِشَة، قَالَ: وَقَالَ يحيى بن سعيد، فِي حَدِيث مُوسَى الْجُهَنِيّ، عَن مُجَاهِد، قَالَ: خرجت إِلَيْنَا عَائِشَة، أَو حَدَّثتنِي [عَائِشَة] قَالَ يحيى: فَحدثت بِهِ شُعْبَة فَأنكرهُ. وَقَالَ ابْن أبي حَاتِم: روى عَن عَائِشَة مُرْسلا.
بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام · Hadith 393
Translated by Dr. Muhammad Muhsin Khan · Reviewed by Islamic University of Madinah · Published March 2020
