Wednesday, Safar 29, 1448 AH · Aug 12, 2026

Preserving the Prophetic ﷺ tradition for every generation

favorite Support This Mission
logo

Hadith Nabawi

logo

Hadith Nabawi

    SearchBooksTopicsNarratorsTerminologyAbout
person Sign in

About

  • Our Mission
  • Methodology
  • Team
  • Contact

Resources

  • FAQ
  • Book Catalog
  • Narrator Database
  • Topics

Contribute

  • Become a Translator
  • Report an Error
  • Donate
  • GitHub

Legal

  • Terms of Use
  • Privacy Policy
  • License

Follow Us تابعنا

fin@X

Daily Hadith, scholarly articles, and updates from the team.

© 2026 Hadith Nabvi Platform · A project by Learning SoulsHadith e Nabawai (PBUH)
أمالي ابن بشران - الجزء الأول chevron_rightالجزء chevron_rightHadith #514 chevron_right


512 - أخبرنا أبو علي أحمد بن الفضل بن العباس بن خزيمة ، ثنا عبد الله بن روح ، ثنا شيبان ، ثنا أبو بكر الهذلي ، عن الحسن ، قال : « لما قدم علي رضي الله عنه البصرة قام إليه ابن الكواء وقيس بن عباد ، فقالا له : ألا تخبرنا عن مسيرك هذا الذي سرت فيه تتولى على الأمة تضرب بعضهم ببعض ، أعهد من رسول الله صلى الله عليه وسلم عهده إليك ، فحدثنا ، فأنت الموثوق المأمون على ما سمعت ؟ فقال : أما أن يكون عندي من النبي صلى الله عليه وسلم عهد في ذلك فلا ، والله لإن كنت أول من صدق به فلا أكون أول من كذب عليه ، ولو كان عندي من النبي صلى الله عليه وسلم في ذلك عهد ما تركت أخا بني تيم بن مرة وعمر بن الخطاب يقومان على منبره ، ولقابلتهما بيدي ، ولو لم أجد إلا بردي (1) هذا ، ولكن رسول الله صلى الله عليه وسلم لم يقتل قتلا ولم يمت فجأة ، مكث في مرضه أياما وليالي يأتيه المؤذن فيؤذن بالصلاة فيأمر أبا بكر رضي الله عنه فيصلي بالناس وهو يرى مكاني ، ثم يأتيه المؤذن فيؤذن بالصلاة ، فيأمر أبا بكر يصلي بالناس وهو يرى مكاني ، ولقد أرادت امرأة من نسائه أن تصرفه عن أبي بكر فأبى وغضب وقال : » أنتن صواحب يوسف ؛ مروا أبا بكر يصلي بالناس « ، فلما قبض الله عز وجل نبيه نظرنا في أمورنا ، فاخترنا لدنيانا من رضيه النبي صلى الله عليه وسلم لديننا ، وكانت الصلاة أصل الإسلام وقوام الدين ، فبايعنا أبا بكر وكان لذلك أهلا ، لم يختلف عليه منا اثنان ، ولم يشهد بعضنا على بعض ، ولم نقطع منه البراءة ، فأديت إلى أبي بكر حقه ، وعرفت له طاعته ، وغزوت معه في جنوده ، فكنت آخذ إذا أعطاني ، وأغزو إذا أغزاني ، وأضرب بين يديه الحدود بسوطي ، فلما قبض رضي الله عنه ولاها عمر رضي الله عنه ، فأخذها بسنة صاحبه ، وما يعرف من أمره ، فبايعنا عمر ، لم يختلف عليه منا اثنان ، ولم يشهد بعضنا على بعض ، ولم نقطع منه البراءة ، فأديت إلى عمر حقه وعرفت طاعته ، وغزوت معه في جيوشه ، فكنت آخذ إذا أعطاني ، وأغزو إذا أغزاني ، وأضرب بين يديه الحدود بسوطي . فلما قبض تذكرت في نفسي قرابتي وسالفتي وفضلي ، وأنا أظن أن لا يعدل بي ، ولكن جنبني أن لا يعمل الخليفة بعده ذنبا إلا لحقه في قبره ، فأخرج منها نفسه وولده ولو كانت محاباة منه لآثر بها ولده ، وبرئ منها إلى رهط من قريش ستة أنا أحدهم ، فلما اجتمع الرهط تذكرت في نفسي قرابتي وسالفتي وفضلي ، وأنا أظن أن لا يعدلوا بي ، فأخذ عبد الرحمن مواثيقنا على أن نسمع ونطيع لمن ولاه الله عز وجل أمرنا ، ثم أخذ بيد ابن عفان فضرب بيده على يده ، فنظرت في أمري ، فإذا طاعتي قد سبقت بيعتي ، وإذا ميثاقي قد أخذ لغيري ، فبايعنا عثمان ، فأديت إليه حقه ، وعرفت له طاعته ، وغزوت معه في جيوشه ، وكنت آخذ إذا أعطاني ، وأغزو إذا أغزاني ، وأضرب بين يديه الحدود بسوطي ، فلما أصيب نظرت في أمري ، فإذا الخليفتان اللذان أخذاها بعهد رسول الله صلى الله عليه وسلم إليهما بالصلاة قد مضيا ، وهذا الذي آخذ له ميثاقي قد أصيب ، فبايعني أهل الحرمين وأهل هذين المصرين » __________ (1) البْرُدُ والبُرْدة : الشَّمْلَةُ المخطَّطة، وقيل كِساء أسود مُرَبَّع فيه صورٌ

أمالي ابن بشران - الجزء الأول · Hadith 514

Translated by Dr. Muhammad Muhsin Khan · Reviewed by Islamic University of Madinah · Published March 2020

Chain of Narration

  • الْحَسَنُ،
  • أَبُو بَكْرٍ الْهُذَلِيُّ
  • شَيْبَانُ،
  • عَبْدُ اللَّهِ بْنُ رَوْحٍ
  • أبو علي أحمد بن الفضل بن العباس بن خزيمة

Scholarly Opinions on Authenticity

    Topics

    Related Hadith from Other Books