Wednesday, Safar 29, 1448 AH · Aug 12, 2026

Preserving the Prophetic ﷺ tradition for every generation

favorite Support This Mission
logo

Hadith Nabawi

logo

Hadith Nabawi

    SearchBooksTopicsNarratorsTerminologyAbout
person Sign in

About

  • Our Mission
  • Methodology
  • Team
  • Contact

Resources

  • FAQ
  • Book Catalog
  • Narrator Database
  • Topics

Contribute

  • Become a Translator
  • Report an Error
  • Donate
  • GitHub

Legal

  • Terms of Use
  • Privacy Policy
  • License

Follow Us تابعنا

fin@X

Daily Hadith, scholarly articles, and updates from the team.

© 2026 Hadith Nabvi Platform · A project by Learning SoulsHadith e Nabawai (PBUH)
أمالي ابن بشران - الجزء الأول

Al Amali Ibn Bashran - Juz Awwal

973 Hadith140 Chapters
Read Book arrow_right_alt
IntroductionChaptersHadithsNarratorsAuto Biography

Chapters

أمالي ابن بشران - الجزء الأول #510

508 - أخبرنا الشيخ الحافظ أبو طاهر أحمد بن محمد ، أنبا أبو ياسر محمد بن عبد العزيز بن عبد الله الخرائطي ، وأبو غالب محمد بن الحسن بن أحمد الباقلاني ، قالا : ثنا أبو القاسم عبد الملك بن محمد بن عبد الله بن بشران إملاء ، أنبا أبو محمد دعلج بن أحمد بن دعلج ، ثنا ابن شيرويه ، ثنا إسحاق ، أنبا النضر بن شميل ، ثنا إسرائيل ، عن أبي إسحاق ، عن عبد الرحمن بن أبزى ، قال : قال داود النبي صلى الله عليه وسلم : « كن لليتيم كالأب الرحيم ، واعلم أنك كما تزرع كذلك تحصد ، ومثل المرأة الصالحة لبعلها (1) كالملك المتوج بالتاج المخوص بالذهب ؛ كلما رآها قرت (2) بها عينه ، ومثل المرأة السوء لبعلها كالحمل الثقيل على الشيخ الكبير ، واعلم أن خطبة الأحمق في نادي قومه كمثل المتغني عند رأس الميت ، ولا تعدن أخاك شيئا ثم لا تنجزه له فيورث بينك وبينه عداوة ، وتعوذ بالله عز وجل من صاحب إن ذكرت الله عز وجل لم يعنك ، وإن نسيته لم يذكرك ، وهو الشيطان ، وأبطن ما تكره أن يذكر منك في نادي قومك فلا تفعله إذا خلوت (3) » __________ (1) البعل : الزوج (2) القرة : برود العين وهدوؤها ويعبر بها عن المسرة ورؤية ما يحبه الإنسان (3) الخلوة : وقت الاختلاء والانفراد فيه عن الناس

أمالي ابن بشران - الجزء الأول · الجزء · Hadith 510

أمالي ابن بشران - الجزء الأول #511

509 - وأخبرنا دعلج ، ثنا ابن شيرويه ، ثنا إسحاق ، ثنا جرير ، عن عطاء بن السائب ، عن حرر بن عبد الله ، عن جده أبي أمه رجل من بني تغلب قال : أسلمنا فأتينا رسول الله صلى الله عليه وسلم فقلنا : علمنا ، فعلمهم الصلاة والزكاة . قال : فأدبرت فحفظت كل شيء علمني إلا الزكاة ، فقلت له ذلك ، فأعادها علي ، فعلمني زكاة الإبل ، والغنم ، والذهب ، والفضة . قال : فنسيت ، فأتيته ، فقلت : يا رسول الله أعشرهم (1) ؟ فقال : « إنما العشور على اليهود والنصارى ، وليس على المسلمين عشور » __________ (1) العشور : جمع عُشر وهو واحد من عشرة والمقصود : أخذ عُشر الأموال

جده أبي أمه رجل من بني تغلب ← حرر بن عبد الله ← عَطَاءِ بْنِ السَّائِبِ، ← جَرِيرٌ ← إِسْحَاقُ ← ابْنُ شِيرَوَيْهِ ← دَعْلَجٌ

أمالي ابن بشران - الجزء الأول · الجزء · Hadith 511

أمالي ابن بشران - الجزء الأول #512

510 - حدثنا أبو محمد عبد الله بن محمد بن إسحاق الفاكهي بمكة ، ثنا أبو يحيى بن أبي مسرة ، ثنا أحمد بن عبد الله بن يونس ، ثنا أبو بكر بن عياش ، عن الأعمش ، عن مسلم ، عن مسروق ، عن عبد الله ، قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : « لا ترجعوا بعدي كفارا يضرب بعضكم رقاب بعض ، ولا يؤخذ أحدكم بجريرة (1) ابنه ، ولا بجريرة أبيه » __________ (1) الجريرة : الذنب الذي يقترف

عَبْدُ اللَّهِ ← مَسْرُوقٍ ← مُّسْلِمٍ ← الْاَعْمَشِ ← أَبُو بَكْرِ بْنُ عَيَّاشٍ، ← أَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ يُونُسَ، ← أَبُو يَحْيَى بْنُ أَبِي مَسَرَّةَ ← أَبُو مُحَمَّدٍ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْحَاقَ الْفَاكِهِيُّ

أمالي ابن بشران - الجزء الأول · الجزء · Hadith 512

أمالي ابن بشران - الجزء الأول #513

511 - وحدثنا عبد الله بن محمد بن إسحاق ، ثنا أبو يحيى ، ثنا خلاد بن يحيى ، ثنا إسرائيل ، عن سماك ، عن عبد الرحمن بن عبد الله ، عن أبيه ، قال : قال النبي صلى الله عليه وسلم : « من أعان قومه على ظلم فهو كالبعير المتردي (1) ، فهو ينزع بذنبه (2) » __________ (1) التردي : السقوط من مكان عال (2) ذنبه : ذيله . يعني يجر من ذيله لإنقاذه من الموت

أَبِيهِ ← عَبْدِ الرَّحْمٰنِ بْنِ عَبْدِ اللہِ ← سِمَاكٍ، ← اِسْرَائِیْلُ ← خَلاَّدُ بْنُ يَحْيَى، ← أبو يحيى ← عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْحَاقَ

أمالي ابن بشران - الجزء الأول · الجزء · Hadith 513

أمالي ابن بشران - الجزء الأول #514

512 - أخبرنا أبو علي أحمد بن الفضل بن العباس بن خزيمة ، ثنا عبد الله بن روح ، ثنا شيبان ، ثنا أبو بكر الهذلي ، عن الحسن ، قال : « لما قدم علي رضي الله عنه البصرة قام إليه ابن الكواء وقيس بن عباد ، فقالا له : ألا تخبرنا عن مسيرك هذا الذي سرت فيه تتولى على الأمة تضرب بعضهم ببعض ، أعهد من رسول الله صلى الله عليه وسلم عهده إليك ، فحدثنا ، فأنت الموثوق المأمون على ما سمعت ؟ فقال : أما أن يكون عندي من النبي صلى الله عليه وسلم عهد في ذلك فلا ، والله لإن كنت أول من صدق به فلا أكون أول من كذب عليه ، ولو كان عندي من النبي صلى الله عليه وسلم في ذلك عهد ما تركت أخا بني تيم بن مرة وعمر بن الخطاب يقومان على منبره ، ولقابلتهما بيدي ، ولو لم أجد إلا بردي (1) هذا ، ولكن رسول الله صلى الله عليه وسلم لم يقتل قتلا ولم يمت فجأة ، مكث في مرضه أياما وليالي يأتيه المؤذن فيؤذن بالصلاة فيأمر أبا بكر رضي الله عنه فيصلي بالناس وهو يرى مكاني ، ثم يأتيه المؤذن فيؤذن بالصلاة ، فيأمر أبا بكر يصلي بالناس وهو يرى مكاني ، ولقد أرادت امرأة من نسائه أن تصرفه عن أبي بكر فأبى وغضب وقال : » أنتن صواحب يوسف ؛ مروا أبا بكر يصلي بالناس « ، فلما قبض الله عز وجل نبيه نظرنا في أمورنا ، فاخترنا لدنيانا من رضيه النبي صلى الله عليه وسلم لديننا ، وكانت الصلاة أصل الإسلام وقوام الدين ، فبايعنا أبا بكر وكان لذلك أهلا ، لم يختلف عليه منا اثنان ، ولم يشهد بعضنا على بعض ، ولم نقطع منه البراءة ، فأديت إلى أبي بكر حقه ، وعرفت له طاعته ، وغزوت معه في جنوده ، فكنت آخذ إذا أعطاني ، وأغزو إذا أغزاني ، وأضرب بين يديه الحدود بسوطي ، فلما قبض رضي الله عنه ولاها عمر رضي الله عنه ، فأخذها بسنة صاحبه ، وما يعرف من أمره ، فبايعنا عمر ، لم يختلف عليه منا اثنان ، ولم يشهد بعضنا على بعض ، ولم نقطع منه البراءة ، فأديت إلى عمر حقه وعرفت طاعته ، وغزوت معه في جيوشه ، فكنت آخذ إذا أعطاني ، وأغزو إذا أغزاني ، وأضرب بين يديه الحدود بسوطي . فلما قبض تذكرت في نفسي قرابتي وسالفتي وفضلي ، وأنا أظن أن لا يعدل بي ، ولكن جنبني أن لا يعمل الخليفة بعده ذنبا إلا لحقه في قبره ، فأخرج منها نفسه وولده ولو كانت محاباة منه لآثر بها ولده ، وبرئ منها إلى رهط من قريش ستة أنا أحدهم ، فلما اجتمع الرهط تذكرت في نفسي قرابتي وسالفتي وفضلي ، وأنا أظن أن لا يعدلوا بي ، فأخذ عبد الرحمن مواثيقنا على أن نسمع ونطيع لمن ولاه الله عز وجل أمرنا ، ثم أخذ بيد ابن عفان فضرب بيده على يده ، فنظرت في أمري ، فإذا طاعتي قد سبقت بيعتي ، وإذا ميثاقي قد أخذ لغيري ، فبايعنا عثمان ، فأديت إليه حقه ، وعرفت له طاعته ، وغزوت معه في جيوشه ، وكنت آخذ إذا أعطاني ، وأغزو إذا أغزاني ، وأضرب بين يديه الحدود بسوطي ، فلما أصيب نظرت في أمري ، فإذا الخليفتان اللذان أخذاها بعهد رسول الله صلى الله عليه وسلم إليهما بالصلاة قد مضيا ، وهذا الذي آخذ له ميثاقي قد أصيب ، فبايعني أهل الحرمين وأهل هذين المصرين » __________ (1) البْرُدُ والبُرْدة : الشَّمْلَةُ المخطَّطة، وقيل كِساء أسود مُرَبَّع فيه صورٌ

الْحَسَنُ، ← أَبُو بَكْرٍ الْهُذَلِيُّ ← شَيْبَانُ، ← عَبْدُ اللَّهِ بْنُ رَوْحٍ ← أبو علي أحمد بن الفضل بن العباس بن خزيمة

أمالي ابن بشران - الجزء الأول · الجزء · Hadith 514

أمالي ابن بشران - الجزء الأول #515

513 - أخبرنا أبو بكر محمد بن الحسين الآجري بمكة ، ثنا أبو حفص عمر بن أيوب السقطي ، ثنا أبو إبراهيم الترجماني ، ثنا صالح المري ، عن سعيد الجريري ، عن أبي عثمان النهدي ، عن أبي هريرة ، قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : « إن أحبكم إلى الله عز وجل أحاسنكم أخلاقا ، الموطئون أكنافا ، الذين يألفون ويؤلفون ، وأبغضكم إلى الله عز وجل المشاءون بالنميمة ، المفرقون بين الإخوان ، الملتمسون لأهل البراء العثرات »

أَبِي هُرَيْرَةَ، ← أَبِي عُثْمَانَ النَّهْدِيِّ ← سَعِيدٍ الْجُرَيْرِيِّ، ← صالح المري ← أَبُو إِبْرَاهِيمَ التَّرْجُمَانِيُّ، ← أَبُو حَفْصٍ عُمَرُ بْنُ أَيُّوبَ السَّقَطِيُّ ← أَبُو بَكْرِ مُحَمَّدُ بْنُ الْحُسَيْنِ الْآجُرِّيُّ،

أمالي ابن بشران - الجزء الأول · الجزء · Hadith 515

Previous
1
Next
All Chapters1. part One1. The Thirty-Eight and Six-Hundredth Council2. The thirty-ninth and six hundredth council in Jumada al-Thani of the year2. 2- Al-Hamzah with Faa'a3. Council forty and six hundred in Jumada al-Thani of the year3. part Four4. Forty-first Council in Jumada al-Akhira of the year4. Part V5. Forty-second council in Jumada al-Thani of the year5. Part VI6. Forty-third Majlis six hundred in Rajab, twenty-eight years6. Part Seven