6754 حدثنا عبد الكريم بن الهيثم الديرعاقولي قثنا إبراهيم بن بشار قثنا سفيان قال سمعت الزهري يقول أخبرني كثير بن عباس عن العباس قال لما كان يوم حنين بعث رسول الله صلى الله عليه وسلم القعقاع بن أبي حدرد رضي الله عنه يأتيه بالخبر فذهب إليهم فإذا مالك بن عوف النصري في جمع كثير من هوازن وهو يحرضهم على الجهاد ويقول ألقوهم بالسيوف صلتة ولا تلقوهم بسهم ولا برمح فإن منهزمهم لا يرده شيء دون النحر فرجع إلى النبي صلى الله عليه وسلم فأخبره فدخل على المسلمين من ذلك رعب شديد وقال عمر كذب يا رسول الله قال سفيان وإنما قال عمر كذب لما رأى المسلمين قد دخلهم فقال القعقاع لعمر بن الخطاب لئن كذبتني يا ابن الخطاب لربما كذبت بالحق فقال عمر يا رسول الله ألا تسمع ما يقول لي هذا قال له النبي صلى الله عليه وسلم ( قد كنت ضالا فهداك الله ) قال وكان النبي صلى الله عليه وسلم يومئذ في نحو من عشرة آلاف فقال رجل من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم لا نغلب اليوم من قلة فابتلوا بكلمته فانهزموا حتى لم يبق مع النبي صلى الله عليه وسلم إلا العباس وأبو سفيان بن الحارث رضي الله عنهما قال العباس وكنت آخذا بلجام بغلة رسول الله صلى الله عليه وسلم عن يمينه وأبو سفيان آخذ بركابه عن يساره فقال النبي صلى الله عليه وسلم ( يا عباس ناد في الناس ) يا أصحاب السمرة يا أصحاب سورة البقرة قال سفيان يذكرهم البيعة التي بايعوه تحت الشجرة والشجرة سمرة بايعوه تحتها على أن لا يفروا قال العباس فناديت فخلصت الدعوة إلى الأنصار إلى بني الحارث بن الخزرج فأقبلوا ولهم حنين كحنين الإبل فقالوا لبيك يا رسول الله وسعديك فلما رآهم النبي صلى الله عليه وسلم قد أقبلوا قال ( هيه عطفة البقرة على أولادها الآن حمي الوطيس ) فأخذ كفا من حصى فضرب بها وجوه المشركين وقال ( شاهت الوجوه ) فهزمهم الله وأعز نبيه صلى الله عليه وسلم ونزل القرآن ! 2 < إذ أعجبتكم كثرتكم > 2 ! الآية
مسند أبي عوانة · Hadith 6754
Translated by Dr. Muhammad Muhsin Khan · Reviewed by Islamic University of Madinah · Published March 2020
