448 حدثنا حمدان بن علي الوراق وأبو أمية قالا ثنا أبو نعيم الفضل بن دكين قال ثنا أبو عاصم محمد بن أبي أيوب الثقفي ح وحدثنا محمد بن إسحاق الصاغاني قال ثنا سعيد بن سليمان عن عبد الواحد ابن سليم البصري قالا ثنا يزيد بن صهيب الفقير قال كنت قد شغفني رأي من رأي الخوارج وكنت رجلا شابا فخرجنا في عصابة ذوي عدد نريد أن نحج ثم نخرج على الناس قال فمررنا على المدينة فإذا جابر بن عبد الله يحدث القوم عن رسول الله صلى الله عليه وسلم جالس إلى سارية وإذا هو قد ذكر الجهنميون فقلت له يا صاحب رسول الله ما هذا الذي تحدثون والله يقول ! 2 < إنك من تدخل النار فقد أخزيته > 2 ! و ! 2 < كلما أرادوا أن يخرجوا منها أعيدوا فيها > 2 ! فما هذا الذي تقولون قال أي بنى أتقرأ القرآن قلت نعم قال أسمعتم بمقام محمد المحمود الذي يبعثه الله فيه قلت نعم قال فإنه مقام محمد المحمود الذي يخرج الله به من يخرج من النار قال ثم نعت وضع الصراط ومر الناس عليه قال فأخاف أن لا أكون حفظت ذاك غير أنه قد زعم أن قوما يخرجون من النار بعد أن يكونوا فيها قال فيخرجون كأنهم عيدان السماسم قال فيدخلون نهرا من أنهار الجنة فيغتسلون فيه فيخرجون كأنهم القراطيس البيض قال فرجعنا فقلنا ويحكم أترون هذا الشيخ يكذب على رسول الله صلى الله عليه وسلم فرجعنا ووالله ما خرج منا رجل غير واحد هذا لفظ أبي عاصم وقال عبد الواحد بن سليم في آخر حديثه قال جابر الشفاعة بينة في كتاب الله ! 2 < ما سلككم في سقر قالوا لم نك من المصلين ولم نك نطعم المسكين وكنا نخوض مع الخائضين وكنا نكذب بيوم الدين حتى أتانا اليقين فما تنفعهم شفاعة الشافعين > 2 ! -
مسند أبي عوانة · Hadith 448
Translated by Dr. Muhammad Muhsin Khan · Reviewed by Islamic University of Madinah · Published March 2020
