وأخبرنا علي بن أحمد بن عبدان ، أنا أحمد بن عبيد الصفار ، نا عبيد بن شريك ، نا أبو صالح الفراء ، نا أبو إسحاق الفزاري ، عن يونس بن عبيد ، عن الحسن ، عن الأسود بن سريع ، قال : خرجت مع رسول الله صلى الله عليه وسلم في غزاة فلقينا المشركين ، فأسرعوا في القتل حتى قتلوا الذرية (1) ، فبلغ ذلك رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال : « ما بال أقوام ذهب بهم القتل حتى قتلوا الذرية ألا لا تقتلوا الذرية » فقيل : يا رسول الله ، أو ليس أبناؤهم أولاد المشركين ؟ قال : « أو ليس خياركم أولاد المشركين ، كل نسمة تولد على الفطرة حتى يعرب (2) عنها لسانها فأبواها يهودانها أو ينصرانها » لفظ حديث الفزاري . قال أحمد بن عبيد : معنى قوله : كل نسمة تولد على الفطرة يعني الفطرة التي فطرهم عليها حين أخرجهم من صلب آدم ، فأقروا بتوحيده . قال الشيخ : وبمعناه رواه المعلى بن زياد وأشعث ، ومبارك بن فضالة وغيرهم ، عن الحسن
القضاء والقدر · Hadith 599
Translated by Dr. Muhammad Muhsin Khan · Reviewed by Islamic University of Madinah · Published March 2020
