1868 - أخبرنا حميد أنا ابن أبي أويس ، حدثني أبي ، عن أبي الزناد ، عن الأعرج ، عن أبي هريرة ، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : « قال رجل : لأتصدقن الليلة بصدقة ، فخرج بصدقته فوضعها بيد زانية ، فأصبحوا يتحدثون : تصدق الليلة على زانية ، قال : اللهم لك الحمد على زانية ، لأتصدقن بصدقة ، فخرج بصدقته فوضعها في يد سارق فأصبحوا يتحدثون : تصدق على سارق ، قال : اللهم لك الحمد على سارق ، لأتصدقن بصدقة ، فخرج بصدقته فوضعها في يد غني ، فأصبحوا يتحدثون : تصدق على غني ، فقال : اللهم لك الحمد على زانية ، وعلى سارق ، وعلى غني ، فأتي فقيل له : أما صدقتك فقد تقبلت ، أما الزانية فلعلها تستعف (1) به عن زناها ، ولعل السارق أن يستعف (2) عن سرقته ، ولعل الغني يعتبر فينفق مما أعطاه الله » __________ (1) الاسْتِعْفاف : طلبُ الَعَفاف والتعَفُّف، وهو الكَفُّ عن الحَرَام والسُّؤالِ من الناس (2) الاستعفاف : الكف عن الحرام ، وعن وسؤال ما في أيدي الناس
الأموال لابن زنجويه · Hadith 2297
Translated by Dr. Muhammad Muhsin Khan · Reviewed by Islamic University of Madinah · Published March 2020
