Wednesday, Safar 29, 1448 AH · Aug 12, 2026

Preserving the Prophetic ﷺ tradition for every generation

favorite Support This Mission
logo

Hadith Nabawi

logo

Hadith Nabawi

    SearchBooksTopicsNarratorsTerminologyAbout
person Sign in

About

  • Our Mission
  • Methodology
  • Team
  • Contact

Resources

  • FAQ
  • Book Catalog
  • Narrator Database
  • Topics

Contribute

  • Become a Translator
  • Report an Error
  • Donate
  • GitHub

Legal

  • Terms of Use
  • Privacy Policy
  • License

Follow Us تابعنا

fin@X

Daily Hadith, scholarly articles, and updates from the team.

© 2026 Hadith Nabvi Platform · A project by Learning SoulsHadith e Nabawai (PBUH)
الأموال لابن زنجويه

Al Amwal Ibn Zanjoya

2,533 Hadith216 Chapters
Read Book arrow_right_alt
IntroductionChaptersHadithsNarratorsAuto Biography

Chapters

الأموال لابن زنجويه #2296

1867 - أخبرنا حميد أنا محمد بن يوسف ، وعبيد الله بن موسى قالا : أخبرنا إسرائيل ، أنا أبو الجويرية الجرمي ، أن معن بن يزيد ، حدثه قال : بايعت رسول الله صلى الله عليه وسلم أنا وجدي وأبي ، وخطب علي فأنكحني ، وخاصمت إليه كان أبي يزيد أخرج دنانير يتصدق بها ، فوضعها عند رجل في المسجد ، فجئت فأخذتها فأتيته بها ، فقال : والله ما إياك أردت بها ، فخاصمته (1) إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم ، فقال : « لك ما نويت يا يزيد ، ولك يا معن ما أخذت » __________ (1) خاصم : احتكم

أَبُو الْجُوَيْرِيَةِ الْجَرْمِيُّ ← اِسْرَائِیْلُ ← محمد بن يوسف وعبيد الله بن موسى ← حُمَيْدٍ

الأموال لابن زنجويه · كتاب الصدقة وأحكامها وسننها · Hadith 2296

الأموال لابن زنجويه #2297

1868 - أخبرنا حميد أنا ابن أبي أويس ، حدثني أبي ، عن أبي الزناد ، عن الأعرج ، عن أبي هريرة ، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : « قال رجل : لأتصدقن الليلة بصدقة ، فخرج بصدقته فوضعها بيد زانية ، فأصبحوا يتحدثون : تصدق الليلة على زانية ، قال : اللهم لك الحمد على زانية ، لأتصدقن بصدقة ، فخرج بصدقته فوضعها في يد سارق فأصبحوا يتحدثون : تصدق على سارق ، قال : اللهم لك الحمد على سارق ، لأتصدقن بصدقة ، فخرج بصدقته فوضعها في يد غني ، فأصبحوا يتحدثون : تصدق على غني ، فقال : اللهم لك الحمد على زانية ، وعلى سارق ، وعلى غني ، فأتي فقيل له : أما صدقتك فقد تقبلت ، أما الزانية فلعلها تستعف (1) به عن زناها ، ولعل السارق أن يستعف (2) عن سرقته ، ولعل الغني يعتبر فينفق مما أعطاه الله » __________ (1) الاسْتِعْفاف : طلبُ الَعَفاف والتعَفُّف، وهو الكَفُّ عن الحَرَام والسُّؤالِ من الناس (2) الاستعفاف : الكف عن الحرام ، وعن وسؤال ما في أيدي الناس

أَبِي هُرَيْرَةَ، ← الْأَعْرَجِ ← أَبِي الزِّنَادِ، ← أَبِي ← ابْنُ أَبِي أُوَيْسٍ ← حُمَيْدٍ

الأموال لابن زنجويه · كتاب الصدقة وأحكامها وسننها · Hadith 2297

الأموال لابن زنجويه #2298

1869 - أخبرنا حميد أنا علي بن الحسن ، عن ابن المبارك ، عن محمد بن مسلم ، عن عمرو بن دينار ، أن عمر بن الخطاب ، « كان يقسم ههنا بمكة لكل مسكين عشرة دراهم ، فقيل له : إنك أعطيت مملوكا ، قال : دعوها وإياه »

عَمْرِو بْنِ دِينَارٍ، ← مُحَمَّدُ بْنُ مُسْلِمٍ2 ← ابْنُ الْمُبَارَكِ، ← عَلِيُّ بْنُ الْحَسَنِ، ← حُمَيْدٍ

الأموال لابن زنجويه · كتاب الصدقة وأحكامها وسننها · Hadith 2298

الأموال لابن زنجويه #2299

1870 - أخبرنا حميد أنا علي ، عن ابن المبارك ، عن سفيان ، أن الحسن ، « كان يقول في الرجل يعطي من زكاة ماله غنيا ، أو مملوكا وهو لا يعلم ، ثم علم ، قال : يعيد » وقال غيره : أجزت عنه قال سفيان : وقول الحسن أحب إلي

سُفْيَانَ، ← ابْنُ الْمُبَارَكِ، ← عَلِيٍّ، ← حُمَيْدٍ

الأموال لابن زنجويه · كتاب الصدقة وأحكامها وسننها · Hadith 2299

الأموال لابن زنجويه #2300

قال أبو أحمد : إذا أعطى الرجل من زكاة ماله غنيا ، أو مملوكا ، أو مشركا وهو يعلم أو لا يعلم ، فإن عليه أن يعيد لأنه لا حق لهم في الزكاة ، وإنما هي الأصناف الثمانية المسمين في كتاب الله تعالى ، فإن أعطاهم رجل ، فليس له أن يرتجعه منهم ، إلا أن يكونوا غروه وكذبوه ، ولكن يترك لهم ما أعطاهم ويعيد

أَبُو أَحْمَدَ

الأموال لابن زنجويه · كتاب الصدقة وأحكامها وسننها · Hadith 2300

Previous
1
Next
All Chapters1. Book1. Section: What an imam should advise to his flock and to the flock for their imam2. Section: the merits of the imams of justice2. 2- Al-Hamzah with Faa'a2. 2- Al-Hamzah with Faa'a3. Chapter: In the obligation of hearing and obedience to the parish and what is in their dispute, and to challenge them3. Book of conquests of the two lands, its laws and provisions3. Book of conquests of the two lands, its laws and provisions4. Chapter: Emphasis on the paradox of the imams and out of their obedience4. The Book of the Opening of the Two Lands is a reconciliation, its laws and rulings, and it is part of the flood and not a spoil4. The Book of the Opening of the Two Lands is a reconciliation, its laws and rulings, and it is part of the flood and not a spoil5. Chapter: What is desirable to respect the imams of justice and to strengthen them