1511 - أخبرنا حميد ثنا ابن أبي أويس ، عن مالك بن أنس ، قال : السنة عندنا في الحبوب التي يدخرها الناس ويأكلونها ، مثل الحنطة (1) ، والشعير والسلت (2) ، والذرة ، والدخن (3) والأرز والحمص والعدس والجلجلان (4) واللوبيا والجلبان ، وما أشبه ذلك من الحبوب التي تصير طعاما ، إن الزكاة تؤخذ منها كلها بعد أن تحصد وتصير حبا ، والناس يتصدقون منها ويقبل منهم في ذلك ما رفعوا ، ويسأل أهل الزيتون عن زيتونهم ، فمن رفع من زيتونه خمسة أوسق (5) لم يجب عليه في ذلك زكاة قال مالك : والزيتون يعدل النخل ، ما كان منه تسقيه ماء السماء والعيون (6) أو البعل ، ففيه العشر ولا يخرص (7) __________ (1) الحنطة : القمح (2) السُّلت : ضَرْب من الشَّعير أبيضُ لا قشْر له، وقيل هو نوعٌ من الحِنْطة (3) الدخن : نبات عشبي حبه صغير أملس كحب السمسم ينبت بريًّا ومزروعا (4) الجلجلان : السمسم في قشره قبل حصاده ، وقيل هو ثمر الكزبرة (5) الوسق : مكيال مقداره ستون صاعا والصاع أربعة أمداد، والمُدُّ مقدار ما يملأ الكفين (6) العيون : المراد بالعيون الأنهار الجارية التي يستقى منها من دون اغتراف بآلة بل تساح إساحة (7) الخرص : يقال خَرَص النخلة والكَرْمة يَخْرُصها خَرْصا : إذا حَزَرَ وقَدَّر ما عليها من الرُّطب تَمْرا ومن العنب زبيبا، فهو من الخَرْص : الظنّ؛ لأن الحَزْر إنما هو تقدير بظن
الأموال لابن زنجويه · Hadith 1909
Translated by Dr. Muhammad Muhsin Khan · Reviewed by Islamic University of Madinah · Published March 2020
