أَلَا إِنَّ رَبِّى أَمَرَنِى أنْ أعَلمَكُمْ مَا جَهلتُمْ، ممَّا عَلمنِى يَوْمِى هَذَا: كُلُّ مال نَحَلتُهُ (1) عَبْدًا حَلَالٌ، وَإنِّى خَلَقْتُ عبَادى حُنَفَاءَ (2) كلَّهُمْ، وَإنَّهُمْ أَتَتْهُمْ الشَّياطينُ فَاجْتَالَتْهُمْ (3) عَنْ دِينهِمْ وَحَرَّمَتْ عَلَيْهِمْ مَا أَحْلَلتُ لَهُمْ، وَأَمَرَتْهُمْ أنْ يُشركُوا بِى مَا لَمْ أُنزِلْ به سُلطَانًا (4) وإِنَّ اللَّه عزَّ وجلَّ نَظَرَ إِلَى أَهْل الأَرْض فَمَقَتهُمْ (5) عَرَبَهُمْ وَعَجَمَهُمْ إِلَّا بقَايَا مِنْ أَهْل الْكتَاب، وَقَالَ: إِنَّمَا بَعَثْتُكَ لأَبْتَلِيَكَ وَأَبْتَلِى بكَ، وَأَنْزَلتُ عَلَيْكَ كتَابًا لَا يَغْسِلُهُ الماءُ تَقْرَؤُهُ نَائِمًا وَيَقْظَانَ، وَإنَّ اللَّهَ أَمَرَنِى أَنْ أُحرَّقَ قُرَيْشًا فَقُلتُ: رَبِّ إِذَن يَثْلَغُوا (6) رَأْسِى فَيَدَعُوهُ خُبْزَة، قال: اسْتَخْرِجْهُم كَمَا أَخْرَجُوكَ، واغزهم نُغْزِك، وَأَنْفق فَسَنُنْفِقُ عَلَيْكَ، وَابْعَثْ جَيْشًا نَبْعَثْ خَمْسَةً مِثْلَه، وَقَاتِلْ بمَنْ أطَاعَكَ مَنْ عَصَاكَ، وَأَهْلُ الْجنَّةِ ثَلَاثَةٌ: ذُو سُلْطَان مُقْسِطٌ (7) مُتَصَدِّقٌ مُوَفَّقٌ، وَرَجُلٌ رَحيمٌ رَقِيقُ القَلبِ بكُلِّ ذِى قُرْبَى، وَمُسْلِمٌ عَفِيفٌ مُتَعَفِّفٌ ذُو عِيَالِ، وأَهْلُ النَّارِ خَمسَةٌ: الضَّعِيفُ الَّذِى لَا زَبْرَ (8) لَهُ، الذينَ هُمْ فيَكُمْ تَبعٌ لَا يبْتَغُونَ أَهْلًا وَلَا مَالًا، والخائِنُ الَّذى لَا يَخْفى لَهُ طَمَعٌ وَإن دَقَّ (9) إِلَّا خانَهُ، وَرَجُلٌ لَا يُصْبِحُ وَلَا يُمْسِى إِلَّا وهُوَ يُخَادِعُكَ عَنْ أَهْلِكَ وَمَالِكَ وَذَكَرَ البُخْلَ وَالكَذب والشَّنْظِيرَ (10) الفحّاش. حم، م عن عياض بن حمار.
الجامع الکبير السيوطي · Hadith 9112
Sanad
أَلَا إِنَّ رَبِّى أَمَرَنِى أنْ أعَلمَكُمْ مَا جَهلتُمْ، ممَّا عَلمنِى يَوْمِى هَذَا: كُلُّ مال نَحَلتُهُ (1) عَبْدًا حَلَالٌ، وَإنِّى خَلَقْتُ عبَادى حُنَفَاءَ (2) كلَّهُمْ، وَإنَّهُمْ أَتَتْهُمْ الشَّياطينُ فَاجْتَالَتْهُمْ (3) عَنْ دِينهِمْ وَحَرَّمَتْ عَلَيْهِمْ مَا أَحْلَلتُ لَهُمْ، وَأَمَرَتْهُمْ أنْ يُشركُوا بِى مَا لَمْ أُنزِلْ به سُلطَانًا (4) وإِنَّ اللَّه عزَّ وجلَّ نَظَرَ إِلَى أَهْل الأَرْض فَمَقَتهُمْ (5) عَرَبَهُمْ وَعَجَمَهُمْ إِلَّا بقَايَا مِنْ أَهْل الْكتَاب، وَقَالَ: إِنَّمَا بَعَثْتُكَ لأَبْتَلِيَكَ وَأَبْتَلِى بكَ، وَأَنْزَلتُ عَلَيْكَ كتَابًا لَا يَغْسِلُهُ الماءُ تَقْرَؤُهُ نَائِمًا وَيَقْظَانَ، وَإنَّ اللَّهَ أَمَرَنِى أَنْ أُحرَّقَ قُرَيْشًا فَقُلتُ: رَبِّ إِذَن يَثْلَغُوا (6) رَأْسِى فَيَدَعُوهُ خُبْزَة، قال: اسْتَخْرِجْهُم كَمَا أَخْرَجُوكَ، واغزهم نُغْزِك، وَأَنْفق فَسَنُنْفِقُ عَلَيْكَ، وَابْعَثْ جَيْشًا نَبْعَثْ خَمْسَةً مِثْلَه، وَقَاتِلْ بمَنْ أطَاعَكَ مَنْ عَصَاكَ، وَأَهْلُ الْجنَّةِ ثَلَاثَةٌ: ذُو سُلْطَان مُقْسِطٌ (7) مُتَصَدِّقٌ مُوَفَّقٌ، وَرَجُلٌ رَحيمٌ رَقِيقُ القَلبِ بكُلِّ ذِى قُرْبَى، وَمُسْلِمٌ عَفِيفٌ مُتَعَفِّفٌ ذُو عِيَالِ، وأَهْلُ النَّارِ خَمسَةٌ: الضَّعِيفُ الَّذِى لَا زَبْرَ (8) لَهُ، الذينَ هُمْ فيَكُمْ تَبعٌ لَا يبْتَغُونَ أَهْلًا وَلَا مَالًا، والخائِنُ الَّذى لَا يَخْفى لَهُ طَمَعٌ وَإن دَقَّ (9) إِلَّا خانَهُ، وَرَجُلٌ لَا يُصْبِحُ وَلَا يُمْسِى إِلَّا وهُوَ يُخَادِعُكَ عَنْ أَهْلِكَ وَمَالِكَ وَذَكَرَ البُخْلَ وَالكَذب والشَّنْظِيرَ (10) الفحّاش
