أَنتم اليومَ في الْمِضْمَار، وَغدًا في السِّبَاق، فالسبْقُ الجنَّةُ والغايةُ النَّارُ، وبالعفْو تنْجُون وبالرَّحمة تدخلون، وبأَعمالكم تقتسمون. ابن لال في مكارم الأَخلاق عن جابر.
الجامع الکبير السيوطي · Hadith 8634
Sanad
أَنتم اليومَ في الْمِضْمَار، وَغدًا في السِّبَاق، فالسبْقُ الجنَّةُ والغايةُ النَّارُ، وبالعفْو تنْجُون وبالرَّحمة تدخلون، وبأَعمالكم تقتسمون
