حدثنا حميد قال أبو عبيد : والوجه عندي في ذلك ، ما اجتمع عليه هؤلاء ؛ لأن العدوان لا يؤمن من المصدق ، كما أن الفرار من الصدقة لا يؤمن من رب المال فأوعز النبي عليه وسلم إليهما جميعا وهو بين في الحديث الذي ذكرناه عن سويد بن غفلة ، حين حدث عن مصدق النبي عليه السلام أنه قال : إن في عهدي أن لا أفرق بين مجتمع ، ولا أجمع بين مفترق فقد أوضح لك هذا أن النهي للمصدق ، وقوله « حذار الصدقة » يبين لك أن النهي لأرباب المال فإذا كانت الماشية بين خليطين ، فإن فيهما بين أهل الحجاز وأهل العراق اختلافا في التأويل في الفتيا ، مع آثار جاءت بتفسيرها
الأموال لابن زنجويه · Hadith 1528
Translated by Dr. Muhammad Muhsin Khan · Reviewed by Islamic University of Madinah · Published March 2020
