وَأَخْبَرَنِي جَعْفَرٌ، قَالَ: «لَا يَجِدُ الْعَبْدَ لَذَّةَ الْمُعَامَلَةِ مَعَ لَذَّةِ النَّفْسِ؛ لِأَنَّ أَهْلَ الْحَقَائِقِ قَطَعُوا الْعَلَائِقَ الَّتِي تَقْطَعُهُمْ عَنِ الْحَقِّ، قَبْلَ أَنْ تَقْطَعَهُمُ الْعَلَائِقُ» وَقَالَ جَعْفَرٌ: «الْفَرَقُ بَيْنَ الرِّيَاءِ وَالْإِخْلَاصِ أَنَّ الْمَرَائِيَ يَعْمَلُ لِيُرَى وَالْمُخْلِصَ يَعْمَلُ لِيَصِلَ» وَقَالَ جَعْفَرٌ: «الْفُتُوَّةُ احْتَقَارُ النَّفْسِ وَتَعْظِيمُ [ص:382] حُرْمَةِ الْمُسْلِمِينَ» وَقَالَ جَعْفَرٌ لِبَعْضِ أَصْحَابِهِ: " اجْتَنِبِ الدَّعَاوَى وَالْتَزِمِ الْأَوَامِرِ فَكَثِيرًا مَا كُنْتُ أَسْمَعُ سَيِّدَنَا الْجُنَيْدَ يَقُولُ: مَنْ لَزِمَ طَرِيقَ الْمُعَامَلَةِ عَلَى الْإِخْلَاصِ أَرَاحَهُ اللَّهُ عَنِ الدَّعَاوَى الْكَاذِبَةِ. وَسُئِلَ جَعْفَرٌ عَنِ العَقْلِ فَقَالَ: مَا يُبْعِدُكَ عَنْ مَرَاتِعِ الهَلَاكِ. وَسُئِلَ عَنْ قَوْلِهِ تَعَالَى: وَمَنْ يَكْفُرْ بِالْإِيمَانِ فَقَدْ حَبِطَ عَمَلُهُ، قَالَ: مَنْ لَا يَجْتَهِدُ فِي مَعْرِفَتِهِ لَا تُقْبَلُ خِدْمَتُهُ "
حلية الأولياء وطبقات الأصفياء · Hadith 15033
Sanad
وَأَخْبَرَنِي جَعْفَرٌ،
