سَمِعْتُ مُحَمَّدَ بْنَ مُوسَى، يَقُولُ: سَمِعْتُ أَبَا الْحُسَيْنِ الْفَارِسِيَّ، يَقُولُ: سَمِعْتُ أَبَا مُحَمَّدٍ الْجُرَيْرِيَّ، يَقُولُ: " قِوَامُ الْأَدْيَانِ وَدَوَامُ الْإِيمَانِ وَصَلَاحُ الْأَبْدَانِ فِي خِلَالٍ ثَلَاثٍ: الِاكْتِفَاءُ وَالِاتِّقَاءُ وَالِاحْتِمَاءُ، فَمَنِ اكْتَفَى بِاللَّهِ صَلُحَتْ سَرِيرَتُهُ وَمَنِ اتَّقَى مَا نُهِيَ عَنْهُ اسْتَقَامَتْ سِيرَتُهُ وَمَنِ احْتَمَى مَا لَمْ يوَافِقْهُ ارْتَاضَتْ طَبِيعَتُهُ، فَثَمَرَةُ الِاكْتِفَاءِ صَفُوُ الْمَعْرِفَةِ، وَعَاقِبَةُ الِاتِّقَاءِ حُسْنُ الْخَلِيقَةِ، وَغَايَةُ الِاحْتِمَاءِ اعْتِدَالُ الطَّبِيعَةِ " وَقَالَ أَبُو مُحَمَّدٍ الْجُرَيْرِيُّ: " مَنْ تَوَهَّمَ أَنَّ عَمَلًا مِنْ أَعْمَالِهِ يُوَصِّلُهُ إِلَى مَأُّمولِهِ الْأَعْلَى وَالْأَدْنَى فَقَدْ ضَلَّ عَنْ طَرِيقِهِ، لِأَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: «لَنْ يُنَجِّيَ أَحَدًا مِنْكُمْ عَمَلُهُ»، فَمَا لَا يُنَجِّي مِنَ الخَوْفِ كَيْفَ يَبْلُغُ إِلَى الْمَأْمُولِ؟ وَمَنْ صَحَّ اعْتِمَادُهُ عَلَى فَضْلِ اللَّهِ فَذَلِكَ الَّذِي يُرْجَى لَهُ الْوُصُولُ "
حلية الأولياء وطبقات الأصفياء · Hadith 14913
Sanad
سَمِعْتُ مُحَمَّدَ بْنَ مُوسَى، يَقُولُ: سَمِعْتُ أَبَا الْحُسَيْنِ الْفَارِسِيَّ، يَقُولُ: سَمِعْتُ أَبَا مُحَمَّدٍ الْجُرَيْرِيَّ،
