إِنَّما تَكُونُ الصَّنِيعَةُ إِلَى ذى دِيْن أو حَسَبٍ، وَجهادُ الضُّعَفَاءِ الحجُّ، وَجِهادُ المَرْأةِ حُسْنُ التَّبَعُلِ بزَوْجِهَا، والتَّودُّدُ نِصْفُ الدِّين، ومَا عَالَ امْرُوءُ اقْتَصَدَ، واسْتَوْلوا (2) الرِّزْقَ بِالصَّدَقَه وَأَبَى اللَّه أَنْ يَجْعَلَ أَرزاقَ عِبَادِه المُؤُمِنِين مِنْ حيثُ لَا يَحْتَسِبُون. هب وضعفه عن على، (قال البيهقى بعد إيراده له (3): هذا حديث لا أَحفظه على هذا الوجه إِلا بهذا الإسناد، وهو ضَعِيفٌ بمرّة، وإِن صح فَمَعناه: أبى اللَّه أن يجعل جميع أَرزاقهم من حيث يحتسبون كالتاجر يرزقه من تجارته والحارث من حراثته وغير ذلك، وقد يرزقهم من حيث لا يحتسبون كالرجل يصيب معدنا أَو ركازا أَو يَمُوتُ له قريب فيرثه أَو يعطى من غير إِشراف نفس ولا سؤال، ونحن لم نقل: إِنَّ اللَّه تعالى لا يرزق أَحدا إلا بجهد وسعى، وإِنما قلنا: إِنه بَيَّنَ لِخلقه وعباده طرقا جعلها أسبابًا لهم إِى ما يريدون فالأولى بهم أن يسلكوها متوكلين على اللَّه في بلوغ ما يؤملونه دون أن يُعْرضوا عنها ويجردوا التوكيل عنها، وليس في شئِ من هذه الأحاديث ما يفسد قولنا).
الجامع الکبير السيوطي · Hadith 7784
Sanad
إِنَّما تَكُونُ الصَّنِيعَةُ إِلَى ذى دِيْن أو حَسَبٍ، وَجهادُ الضُّعَفَاءِ الحجُّ، وَجِهادُ المَرْأةِ حُسْنُ التَّبَعُلِ بزَوْجِهَا، والتَّودُّدُ نِصْفُ الدِّين، ومَا عَالَ امْرُوءُ اقْتَصَدَ، واسْتَوْلوا (2) الرِّزْقَ بِالصَّدَقَه وَأَبَى اللَّه أَنْ يَجْعَلَ أَرزاقَ عِبَادِه المُؤُمِنِين مِنْ حيثُ لَا يَحْتَسِبُون. (قال البيهقى بعد إيراده له (3): هذا حديث لا أَحفظه على هذا الوجه إِلا بهذا الإسناد، وهو ضَعِيفٌ بمرّة، وإِن صح فَمَعناه: أبى اللَّه أن يجعل جميع أَرزاقهم من حيث يحتسبون كالتاجر يرزقه من تجارته والحارث من حراثته وغير ذلك، وقد يرزقهم من حيث لا يحتسبون كالرجل يصيب معدنا أَو ركازا أَو يَمُوتُ له قريب فيرثه أَو يعطى من غير إِشراف نفس ولا سؤال، ونحن لم نقل: إِنَّ اللَّه تعالى لا يرزق أَحدا إلا بجهد وسعى، وإِنما قلنا: إِنه بَيَّنَ لِخلقه وعباده طرقا جعلها أسبابًا لهم إِى ما يريدون فالأولى بهم أن يسلكوها متوكلين على اللَّه في بلوغ ما يؤملونه دون أن يُعْرضوا عنها ويجردوا التوكيل عنها، وليس في شئِ من هذه الأحاديث ما يفسد قولنا)
